الصفحه ١٢٤ : الجواب إلا بالفاء. قوله : (بَلْ بَدا لَهُمْ ما
كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ) هذا إضراب عما يدلّ عليه
الصفحه ١٠١ : أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) قال : برىء الناس منها غيري وغير عديّ بن بداء ، وكانا
نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل
الصفحه ٢٢٧ : وابن أبي
حاتم عن ابن عباس في قوله : (كَما بَدَأَكُمْ
تَعُودُونَ) الآية قال : إن الله بدأ خلق بني آدم
الصفحه ١٠٢ : والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : خرج رجل من بني سهم مع
تميم الدّاريّ وعديّ بن بداء ، فمات السّهميّ بأرض
الصفحه ١١٢ :
وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ (٣))
بدأ سبحانه هذه
السورة بالحمد لله ، للدلالة على أن الحمد كله له
الصفحه ١١٨ : : (ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما
رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ) (١)
__________________
(١). يوسف
الصفحه ١٢٢ : رَبِّنا
وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٧) بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ
قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا
الصفحه ١٢٦ : وأبو الشيخ عن قتادة في قوله : (بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ
مِنْ قَبْلُ) قال : من أعمالهم
الصفحه ١٢٨ : الآيات
التي لو بدا لهم بعضها لكان إيمانهم بها اضطرارا (إِنَّما يَسْتَجِيبُ
الَّذِينَ يَسْمَعُونَ) أي إنما
الصفحه ٢٢٩ :
وما بدا منه
فلا أحلّه
فنزلت (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ
مَسْجِدٍ). وأخرج ابن جرير وابن
الصفحه ٣٨٩ : ء من نقض العهد ، وإخراج الرسول من مكة ، والبداءة بالقتال ، فهو
حقيق بأن لا يترك قتاله ، وأن يوبخ من فرط
الصفحه ٤١٩ : ، وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ عن عون بن عبد الله قال : سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا؟ بدأ بالعفو قبل
المعاتبة
الصفحه ٤٤٦ : سبحانه
«المعذّرون» ؛ ذكر بعدهم أهل الأعذار الصّحيحة المسقطة للغزو ، وبدأ بالعذر في أصل
الخلقة ، فقال
الصفحه ٤٥٢ :
هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من بدا جفا ، ومن اتبع الصّيد غفل ، ومن أتى أبواب السلطان
الصفحه ٥٢٦ : واصنعوا ما بدا لكم. وقيل معناه : ثم امضوا إليّ ولا
تؤخرون. قال النحاس : هذا قول صحيح في اللغة ، ومنه قضى