البحث في فتح القدير
١٣٦/٤٦ الصفحه ٥١٢ : شريعته من أوضار
الشرك وأدناس الكفر ، ولقد توسّل الشيطان ، أخزاه الله ، بهذه الذريعة إلى ما تقرّ
به عينه
الصفحه ٥٢٨ : الجهل والبلادة ، وهو الاحتجاج بما كان عليه آباؤهم من الكفر ، وضموا إلى
ذلك ما هو غرضهم ، وغاية مطلبهم
الصفحه ٥٣٧ : نعته وصفته ، وآمن به من آمن منهم ، وكفر
به من كفر. فيكون المراد بالمختلفين على القول الأوّل : هم اليهود
الصفحه ٥٤١ : لا يُؤْمِنُونَ) في علم الله سبحانه ؛ والمعنى : أن من كان هكذا لا يجدي
فيه شيء ، ولا يدفعه عن الكفر
الصفحه ٥٥٧ : ، أو يبغون
أهلها أن يكونوا معوجين بالخروج عنها إلى الكفر ، يقال : بغيتك شرّا ؛ أي طلبته لك
(وَ) الحال
الصفحه ٥٦٠ : الَّذِينَ كَفَرُوا
مِنْ قَوْمِهِ) والملأ : الأشراف ، كما تقدم غير مرة ، ووصفهم بالكفر :
ذما لهم ، وفيه دليل
الصفحه ٥٧٣ : عما أدعوكم إليه ، وتقيموا على الكفر
مصرّين عليه ، والإجرام : الآثام كما تقدّم ، ثم أجابه قومه بما يدلّ
الصفحه ٥٨٥ : الموصوفة من الظالمين وهم قوم لوط
ببعيد ، أو ما هي من كل ظالم من الظلمة ومنهم كفار قريش ومن عاضدهم على الكفر
الصفحه ٦٠١ : يظهر منهم الكفر البواح ، وما لم يأمروا بمعصية الله. وظاهر ذلك أنهم وإن
بلغوا في الظلم إلى أعلى مراتبه
الصفحه ٢٥ : مِنْ
تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ
السَّبِيلِ (١٢
الصفحه ٢٦ : ؛ وقيل : الحلال. قوله : (فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ) أي بعد الميثاق أو بعد الشرط المذكور (فَقَدْ ضَلَّ
الصفحه ٢٧ : والنسطورية
والملكانية ، وكفر بعضهم بعضا ، وتظاهروا بالعداوة في ذات بينهم. قال النحاس : وما
أحسن ما قيل في
الصفحه ٢٨ : مِنَ الظُّلُماتِ) الكفرية (إِلَى النُّورِ) الإسلامي (وَيَهْدِيهِمْ إِلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) إلى طريق
الصفحه ٢٩ :
(لَقَدْ كَفَرَ
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ
يَمْلِكُ
الصفحه ٣٠ : ءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ) يقول : يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له ، ويميت
من يشاء منكم على كفره فيعذبه