البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٨٥/١ الصفحه ٧٢ :
الموضع الثانى
من سورة الحج :
قال الله تعالى
: (يا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ
الصفحه ٢٧٣ : بالبعث ، والحساب ، واليوم الآخر ، وأظهرت قدرة الله فى عقاب من يستحق
العقاب ، ونددت بموقف الكفار من الرسول
الصفحه ١١٢ : مِنَ الرُّسُلِ أَنْ
تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ
الصفحه ١٩٢ :
الصالحة التى تدعوهم إلى الإيمان بالله الواحد القهار ، وتدعوهم إلى تطهير
أنفسهم من قبائح الحياة
الصفحه ١٩٦ :
وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ
الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
الصفحه ١٣٠ :
قراءة : (وَالصَّابِئُونَ) بالرفع ، وهى قراءة الجمهور ، فقد قال العلماء فى بيان
ذلك أنه من المقدم
الصفحه ٢٠٥ :
فإذا كانت
النطفة أصل الإنسان ، وسر نشأته الأولى ، والله قادر على أن يجعل منها إنسانا ،
فهو قادر
الصفحه ٢٠٧ :
ووعى ما يدعون إليه من أمور صالحات ، فدعا قومه إلى الاستجابة لهم وعبادة
الله الجدير بالطاعة
الصفحه ٢٢٧ :
الحجر الناعم الذى يتراكم عليه تراب ناعم ، ثم ينزل عليه مطر شديد أذهبه ،
ولم يبق منه شيئا ، فالمرا
الصفحه ٢٦٠ :
٥ ـ قال الله
تعالى : (وَاضْرِبْ لَهُمْ
مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ
الصفحه ١٣ :
أخرى لم يتجه بها أحد من المسلمين الأولين ، والسبب فى هذا الانحراف هو ما
منى به العلماء من التعصب
الصفحه ٢٣ :
التحفة : قال الترمذى بعد إخراجه : حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث يمان بن
المغيرة الذى هو العنزى
الصفحه ٤٠ : لها وجود من ذاتها ، تتغير وضعا ، وفعلا ، واتصافا ، إذ يتعلق الواحد فيها
بالآخر ، مما يجره إليها كل من
الصفحه ١٢١ :
تعالى : (وَقَفَّيْنا عَلى
آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
الصفحه ١٥٩ :
٤ ـ يحمل أيضا
القرآن الكريم فى طياته منهجا كاملا يعالج الزمان والمكان ، ويصلح من شأن العباد
فيهما