البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٨٥/٤٦ الصفحه ١٤٧ : من الأنبياء والرسل ، وأنباء من سبقوا وجاهدوا فى الله حق جهاده ، ودعوا
إلى كلمة الحق فى العصور السابقة
الصفحه ١٥١ :
وبقى علينا أن
نعرض لتلك الفروق الواضحة بين هذه المعجزات ، وهى فروق لا تدعو إلى المساس بما لها
من
الصفحه ١٦٢ :
تقرّب منه وتعرّف عليه من خلال لغته ، ولهجته ، وزيّه ، وشكله ، رآه
باكستانيا ، أو هنديا ، أو تركيا
الصفحه ١٦٦ : إلى عودته إلى اللغة الأم ، اللغة العربية ، لغة
القرآن الكريم.
أما مصر ، فقد
استطاعت أن تخرج من هذا
الصفحه ١٧٦ : لهم مثلا من عند
أنفسهم لا من عند نفسه ؛ ليدركوا ما غاب عنهم ، فأما من لا يخفى عليه شىء فى الأرض
ولا فى
الصفحه ١٨٧ : تهدى
من يريد الله له الهداية واستخدم عقله وحواسه فى مواطنها التى خلقت من أجلها ، (وَجَعَلْنا لَهُمْ
الصفحه ٢٥٤ :
يكون فى راحة بال وطمأنينة نفس بما آتاه الله من علم ، ولكن هكذا الدنيا ،
فكلما زاد الإنسان غنى
الصفحه ٢٦٢ : صورة المجتمع الرافض للخير ، وما كان له من عاقبة سيئة ، ثم
ظهور تلك النبتة الخضراء التى تحمل فى ثناياها
الصفحه ٢٦٦ : لتيسير سبيل الحياة.
أما الجانب
الآخر ، فهو ما يتعلق بالعادات والتقاليد والقيم التى تتصل بما لنا من
الصفحه ٣٦ : : ٤٤] ، وقال : (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي
غَمْرَةٍ) (١) (مِنْ هذا وَلَهُمْ
أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ
الصفحه ٤٣ : الْإِنْسانَ) ، أى آدم (مِنْ سُلالَةٍ) ، أى خلاصة (مِنْ طِينٍ) [المؤمنون : ١٢] (١) (ثُمَّ جَعَلْناهُ) ، أى نسله
الصفحه ٥١ :
٣ ـ قال سبحانه
فى سورة الزمر : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ
الصفحه ٧٨ :
أربعة عشر قرنا من الزمان ، فالحاكم والمحكوم أمام قانون الشريعة سواء ،
يقام الحد على أعظم الملوك
الصفحه ٩٧ : عنهم خوف الخاتمة ، ومن كان قد ابتلى بشيء من الخطايا ، فهو
مفتقر إلى زمن يتدارك فيه ما فاته ، فلهذا لم
الصفحه ١٢٧ : .
ومقصودنا من
هذه الآية لا يختلف على أى قول من الأقوال كما قدمنا آنفا. كذلك جاء فى آخر هذه
السورة قوله تعالى