البحث في عون الحنّان في شرح الأمثال في القرآن
٢٨٥/٢١١ الصفحه ٩٣ : : (وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ
اللهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ
الصفحه ١٠٥ : الحق ، نعم عاندوا وأصروا على ما هم
عليه من الزعم الفاسد والاعتقاد الباطل فى حق عيسى ، عليهالسلام
الصفحه ١١٠ :
أن من كان له حقيقة يشارك بها غيره ، لا بدّ أن يكون له ما يتميز به عن
غيره ، فيتركب مما به
الصفحه ١١٧ :
قوله تعالى : (جَمِيعاً) حال من إليكم ، أى أن الكل يشترط عليهم الإيمان بى
والاتباع لى ، قال بعض
الصفحه ١٢٢ : .
وذكر الكاتب
قبل كلامه هذا أن من أصحاب الديانات أتباع كنفشيوس فى الصين ، وبوذا فى الهند ،
وزاردشت بالفرس
الصفحه ١٢٩ : ء كانت صحيحة أو فاسدة عند
ظهور الدعوة المحمدية. هذا ما تعطيه الآية على ما قدمنا من كلام أئمة التفسير
الصفحه ١٣٣ : مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ
نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ
الصفحه ١٤٠ : ،
وهو لا يمكن أن يكون إلا كذلك ، ما دام المصدر واحدا ، وهو الله ، والهدف منه واحد
، وهو عبادة الله بعمل
الصفحه ١٦٥ :
الكاتب أو الشاعر ، فسار به إلى هذا المنحى والأسلوب ، فما يصدر عنه من
دعوى إلى التساهل فى اللغة
الصفحه ١٧٢ :
معاناة فى الفهم ، أو الجرى وراء التماس معان أخرى يبحث عنها ، ويبدو ذلك دائما فى
كل ما ورد من ألفاظ القرآن
الصفحه ١٨٠ : للإيضاح ،
والتصوير ، أو قصد التأديب.
ثالثا : من
سمات المثل القرآنى : الإطناب ، وعمق الفكرة ، وجمال
الصفحه ١٨٦ : تلك المناهج الربانية من ينابيعها الأساسية هو ولا شك خير طريق إلى
الفلاح ، على أن نحسن الفهم ، ونعدل فى
الصفحه ١٩٨ :
يسير حسب أهوائه ، فنفسه خبيثة طبعت على الرضا بالهوان ، والمسكنة ،
والخضوع ، لا ينتظر منه خير فى
الصفحه ٢١٧ : نماذج أولئك الطغاة الذين يظلمون أنفسهم ، وينقضون عهد الله من بعد
ميثاقه بتوحيده وشكره وطاعته ، وتذكره فى
الصفحه ٢٢٥ : ، والمصلحة الخاصة ، فيبخل ويحرم نفسه من ذلك الثواب الذى
أعده الله ، ووعده به فى دنياه وأخراه.
وقد صورت