|
|
ان الايمان بالله لا يثبت الا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. |
٢٦٥ |
مثل ما ينفقه الكافر في هذه الدنيا. |
|
|
(الخامس) : تدل الآية الشريفة على محبوبية الخير وان قسما من اهل الكتاب يبادرون الى فعله غير متثاقلين عنه |
٢٦٧ |
الصر ومعناه والوجه في التشبيه به ، نفي الظلم عنه تبارك وتعالى وان الجزاء والآثار انما يترتب على افعال العباد وأعمالهم. |
|
|
(السادس) : يستفاد من الآية الشريفة ان تلك الصفات الصالحة كانت ناشئة عن ملكة راسخة عند بعض اهل الكتاب. |
|
تدل الآيتان الكريمتان على امور : |
|
|
(السابع) : تدل الآية الشريفة على ان اعمال العباد محفوظة عند الله تعالى. |
٢٩٨ |
(الاول) : ان الأموال والأولاد يستغنى بهما لو كان كل منهما في وجه الله تعالى والا يكون وبالا على الإنسان. |
|
|
(الثامن) : تدل الآية الشريفة على ان المناط في قبول فعل الخيرات انما هو التقوى. |
|
(الثاني) : يستفاد من قوله تعالى : (مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ) امور : |
|
٢٦١ |
بحث روائي يتعلق بالآية الكريمة. |
٢٦٩ |
(الثالث) : يستفاد من الآية الشريفة ان الظلم مستمر باستمرار علته. |
|
|
[سورة آل عمران الآية ١١٦ ـ ١١٧] |
|
(الرابع) : يستفاد من الآية الكريمة ان الذنوب والمعاصي قد توجب هلاك الزرع والنسل. |
|
٢٦٢ |
الآيات المباركة تدل على ان ما أنفقت الطائفة الكافرة في هذه الدنيا لحفظ جاهها واستمرار ملذاتها لن تنفعها وان جميعها يكون وبالا عليهم. |
|
بحث عرفاني وفيه ان افعال الإنسان واعماله منبعثة من الاظلة الحاصلة في النفس فلو كانت النفس متوجهة الى الله تعالى يكون العمل كذلك من سنخها. |
|
٢٦٣ |
الآية الكريمة تدل على حقيقة من الحقائق الواقعية. |
|
|
|
|
المراد من الكفر في الآية الشريفة. |
|
|
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3959_mawaheb-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
