أقول : هذا اشكال وجواب بالمعارضة فان قوله (عليهالسلام) «آية أنفسنا» يعني جعل نفس علي (عليهالسلام) بمنزلة نفسه (صلىاللهعليهوآله) وقول المأمون «لو لا نسائنا» فإنها صريحة في الاختلاف فتكون كذلك أنفسنا فأجاب (عليهالسلام) : «لو لا أبنائنا» فنزل أبناء على منزلة أبناء نفسه (صلىاللهعليهوآله) وهكذا يكون في علي (عليهالسلام).
واخرج حديث المباهلة الشيخ المفيد في اختصاصه باسناده عن محمد بن الزبرقاني عن موسى بن جعفر (عليهالسلام) ورواه أيضا محمد بن المنكدر عن أبيه عن جده.
وأخرجه الشيخ في اماليه باسناده عن عامر بن سعد عن أبيه وباسناده عن عبد الرحمن بن كثير عن الصادق (عليهالسلام) ، وباسناده عن ربيعة بن ناجد عن علي (عليهالسلام) ورواه عن أبى ذر ان عليا احتج بذلك يوم الشورى.
ورواه العياشي في تفسيره عن محمد بن سعيد الاردني عن موسى بن الرضا عن أخيه (عليهالسلام) ، ورواه أيضا عن أبى جعفر الأحول عن الصادق (عليهالسلام) ورواه أيضا عن المنذر عن علي (عليهالسلام) ورواه أيضا باسناده عن عامر بن سعد.
ورواه في روضة الواعظين واعلام الورى والخرائج ، والفرات في تفسيره معنعنا عن أبى جعفر (عليهالسلام) وأبى رافع ، والشعبي وعلي (عليهالسلام) وشهر بن حوشب.
اما عن طريق الجمهور فقد روى مسلم في صحيحه عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال : «أمر معاوية بن أبى سفيان سعدا فقال : ما يمنعك ان تسب أبا تراب؟ قال اما ما ذكرت ثلاثا قالهن
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3959_mawaheb-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
