الصفحه ٧٢ : : (سَبْعَ سَماواتٍ) فيه التصريح بأن السماوات سبع ، وأما الأرض فلم يأت في
ذكر عددها إلا قوله تعالى : (وَمِنَ
الصفحه ٤٤٤ : النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم لا قوّة لنا إلّا بك ، وليس أحد يعبدك بهذا
البلد غير هؤلاء النّفر فلا
الصفحه ٣٧ : الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ) (١)» فانظر ما بلغت إليه أفهامهم من هذا الأمر المختص بهم
من عدد الحروف مع
الصفحه ٣٢٦ : السنبلة منه هذا العدد. وقال
القرطبي : إن سنبل الدخن يجيء في السنبلة منه أكثر من هذا العدد بضعفين وأكثر على
الصفحه ٤٨٣ : على الأربع ، وبينوا ذلك : بأنه خطاب لجميع الأمة ، وأن
كل ناكح له أن يختار ما أراد من هذا العدد ، كما
الصفحه ٦٦ : في الدنيا مما في الجنة شيء إلا الأسماء. وأخرج عبد بن
حميد عن عكرمة قال : قولهم : (من قبل) معناه : هذا
الصفحه ٣٢٤ :
لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ) (١). وقال اللعين : (إِلَّا عِبادَكَ
مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) (٢) وإذا لم يكن
الصفحه ٣٥ : والراء والكاف
والهاء والياء والعين والطاء والسين والحاء والقاف والنون في تسع وعشرين سورة على
عدد حروف
الصفحه ١٢٥ : قال :
وجد أهل الكتاب مسيرة ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين فقالوا : لن يعذب أهل النار
إلا قدر أربعين
الصفحه ٢٧٣ : حقّ المرأة على الزوج؟ قال : أن تطعمها إذا طعمت ،
وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تهجر إلّا
الصفحه ٣٦ : غير مفهومة للسامع إلا بأن يأتي من يريد بيانها بمثل ما يأتي به من أراد
بيان الألغاز والتعمية ، وليس ذلك
الصفحه ٣٠٣ : لتضعيف ذلك ، وهو من أفعال المقاربة ، أي : هل قاربتم ألا تقاتلوا ،
وإدخال حرف الاستفهام على فعل المقاربة
الصفحه ٣٤٠ : يَأْكُلُونَ الرِّبا لا
يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ) قال
الصفحه ٣٤٦ : الشهادة برجل ، وأنها لا تجوز شهادة النساء إلا مع الرجل لا وحدهنّ ،
إلا فيما لا يطلع عليه غيرهنّ للضرورة
الصفحه ٥٢٧ : بالنصب : على أنها ناقصة قوله : (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) أي : لا يقتل بعضكم أيها المسلمون بعضا إلا