الصفحه ٢٨٣ : آتيتم من إرادة الاسترضاع ، أي :
سلم كل واحد من الأبوين ، ورضي ، وكان ذلك عن اتفاق منهما ، وقصد خير
الصفحه ٢٩٤ : .
وأخرجه الطبراني بإسناد ضعيف من حديث أم سلمة مرفوعا. وورد في تعيين أنها العصر من
غير ذكر يوم الأحزاب
الصفحه ٣١٨ : رأيت الذي حاجّ إبراهيم؟
وهو : النمروذ بن كوس بن كنعان بن سلم ابن نوح ، وقيل : إنه النمروذ بن فالخ بن
الصفحه ٣٤٤ : : (إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) وقد استدل به على أن الأجل المجهول لا يجوز وخصوصا أجل
السّلم. وقد ثبت في الصحيح عن
الصفحه ٣٤٩ : : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ) قال : نزلت في السّلم في كيل معلوم إلى أجل
الصفحه ٣٦٦ : بن
أبي سلمة : أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال لعبد الله ابن مسعود ، فذكر نحوه. وأخرج البخاري في
الصفحه ٣٦٧ : ،
فما كان من محكمه فاعملوا به ، وما كان من متشابهه فآمنوا به».
وأخرج ابن جرير
وابن أبي حاتم عن أم سلمة
الصفحه ٣٦٨ : : مشركو
العرب. وقرأ السلمي : لن يغني بالتحتية ، وقرأ الحسن : بسكون الياء الآخرة تخفيفا.
قوله : (مِنَ اللهِ
الصفحه ٣٨٠ : ميت الفؤاد. وأخرج سعيد بن منصور ،
وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي عن سلمان الفارسي
الصفحه ٤٢١ : على
الركب : أوس بن قيظي أحد بني حارثة من الأوس ، وجبار بن صخر أحد بني سلمة من
الخزرج ، فتقاولا ، ثم
الصفحه ٤٣٣ : بقوله
: سميع عليم ؛ والطائفتان : بنو سلمة من الخزرج ، وبنو حارثة من الأوس ، وكانا
جناحي العسكر يوم أحد
الصفحه ٤٣٦ : الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعيّاش بن أبي ربيعة ،
والمستضعفين من المؤمنين ، اللهمّ اشدد وطأتك على
الصفحه ٤٤٦ : العين ، وقرأ أبو رجاء
العطاردي ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، والحسن ، وقتادة : بفتح التاء والعين. وقرأ
ابن
الصفحه ٤٥٦ : عمرو بن حرام من بني سلمة يقول : يا قوم! أذكركم الله
أن تخذلوا نبيكم وقومكم عند ما حضرهم عدوهم ، قالوا
الصفحه ٤٧٥ : سلمة بن عبد الرحمن : هذه الآية في
انتظار الصلاة بعد الصلاة ، ولم يكن في زمن رسول الله