ثم ختم ـ سبحانه ـ السورة الكريمة ، بما يزيد من هول هذه الهاوية فقال : (وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ، نارٌ حامِيَةٌ).
أى : وأى شيء يخبرك بكنه تلك النار السحيقة؟ إننا نحن الذين نخبرك بذلك فنقول لك ـ أيها المخاطب ـ على سبيل التحذير من العمل الذي يؤدى إليها : إنها نار قد بلغت النهاية في حرارتها.
نسأل الله تعالى ـ أن يعيذنا جميعا منها.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
٤٩١
![التفسير الوسيط للقرآن الكريم [ ج ١٥ ] التفسير الوسيط للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3957_altafsir-alwasit-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
