البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٤٢٤/١ الصفحه ٤١٤ : :
كتاب الأحباب تحفة الوقت وشفاء عمّا يقاسيه من ألم البعد.
وقال في قوله :
(فَلا يَكُنْ فِي
صَدْرِكَ
الصفحه ٣٧٥ : بيّن
طرائق الهدى ووصفهم بالإذعان له في مراده منه أمرهم بالصلاة ، وخوّفهم فيها من
نفسه ، وذلك قوله تعالى
الصفحه ٢٩٥ :
استراح وهدي لسبيل رشده ، ومن سخطه فإن حكمه ما مضى ، وله فيه السخط والهوان.
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٢٨٦ :
الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً
عَلِيماً (١٤٨) إِنْ تُبْدُوا
الصفحه ٤٠٩ :
قال الواسطي :
بيان هذه الآية في قوله سبحانه : (لِلَّهِ ما فِي
السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٢٣٩ :
قوله تعالى : (فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً
وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) كل أمر من
الصفحه ٢٤٠ :
لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ) [البقرة : ٤٥].
ثم إنّ لطاعته
وأمره وقوله ثقل الربوبية
الصفحه ٢٥٧ : : أعرض
عنهم بقولك ، وعظهم بفعلك.
قوله تعالى : (وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً
بَلِيغاً) أي
الصفحه ٣٠٨ : :
أي أحرارا من رقّ الكون وما فيه.
قوله تعالى : (وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ
الْعالَمِينَ
الصفحه ٣١٦ :
الربوبية ، وهذا قوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ اللهُ
لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً) يعني شيوخا وأكابر بغير
الصفحه ٣٤٠ : ، لذلك تكلم وأجاب ولم يسكت.
قوله تعالى : (تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ
ما فِي نَفْسِكَ) أي
الصفحه ٣٤١ : يتلاشى فيك ، كما أنا حين توفيتني عني إليك.
قيل في قوله : (ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي
بِهِ
الصفحه ٣٤٥ :
وسئل الواسطي :
الحكمة في إظهار الكون وقوله : (خَلَقَ السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ)؟ قال : لا حاجة له
الصفحه ٣٦٧ : صلىاللهعليهوسلم يقول : «... ولا أنا ، إلا أن يتغمدني الله برحمته» (١).
وقال ابن عطاء
في قوله تعالى : (أَنَّهُ
الصفحه ٤٩٤ : معدن إلى معدن ، ومن معدن لمعدن.
قال الجريري في
قوله : (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) (١) قال : تعرّف إلى كلّ