البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
١٤٨/٧٦ الصفحه ٣٦٥ : : فتنة الفقراء بالأغنياء ، وفتنة الأغنياء بالفقراء ، ففتنة الفقير في
المعنى رؤية فضله ، وبسخطه لما يمنعه
الصفحه ٣٦٨ : .
وأيضا : مفاتح
الغيب عنده أنوار عنايته الأزلية التي سبقت منه بنعت الكرم والفضل لأنبيائه
وأوليائه وملائكته
الصفحه ٤٣٥ : عَلَيْنا مِنْ
فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٣٩) إِنَّ الَّذِينَ
كَذَّبُوا بِآياتِنا
الصفحه ٤٣٦ : بأنهم عرفوا فضل الله عليهم في قديم إحسانه ولطيف إنعامه الذي لا
تدخل فيه علّة الاكتساب ، ولا رحمة
الصفحه ٤٥١ : أخفى المكر
وألطف الاستدراج ، ولولا فضله وكرامته عليهم لأبقاهم فيما هم فيه ولكن بلطفه الخفي
وإنعامه
الصفحه ٤٨٥ : فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ
يَشاءُ) [المائدة : ٥٤].
قيل : يدلون
الخلق على طريق الحق ، وإيّاه يسلكون
الصفحه ٤٩١ :
__________________
(١) يعني تحققوا بمضمون الكتاب ثم جحدوا بعد لوح البيان وظهور البرهان ،
يعني التعرض لنفحات فضله ـ سبحانه
الصفحه ٥١٢ : وأنوارها ومكاشفاتها ، ولم ينل بتلك
الصفات ؛ ليعلم الخلق أن فضله سابق عليهم ، وعنايته لهم قديمة.
ومعنى
الصفحه ٥١٣ : أن عند كلّ مشاهدة
مجاهدة ، وأن عند كل نعمة بلا ظهور فضل الربوبيّة ، وإذعان الخليقة لأمر القدم
بنعت
الصفحه ٥٢٥ :
وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ (٢٩) وَإِذْ يَمْكُرُ
الصفحه ٥٣٩ : الطيّب» : أن تعلم أن ذلك من قبل الله
فضل لك من قبله ، لا استحقاق.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَهاجَرُوا
الصفحه ٥٤٠ : محبّا حقيقة ، ومن كان محبّا حقيقة كان مؤمنا حقّا.
قال أبو بكر
الوراق : فضّل أصحاب النبي
الصفحه ٥٤١ :
اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ) [الدخان : ٣٢] ، وبقوله في تمام السورة : (إِنَّ اللهَ بِكُلِّ
شَيْ
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوسلم شيء من الوحي سوى القرآن! قال : لا فالذي فلق الحبّة ،
وبرأ النسمة إلا أن يعطي الله عبدا فهما في
الصفحه ٢٦٥ : الخلق تدبر عبرة ، وتدبرك في نفسك تدبر موعظة ، وتدبرك في
القرآن تدبر حقيقة ومكاشفة ، قال الله تعالى