البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٤٣٧/١ الصفحه ٢٢٨ : طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ
نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً (٤))
(يا أَيُّهَا النَّاسُ) أي
الصفحه ٢٨٣ : أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا
بِاللهِ وَرَسُولِهِ) هذا بلسان الحقيقة خاطب المريدين الذين آمنوا
الصفحه ٥٩ :
وقيل في قوله :
(مِمَّنْ أَسْلَمَ
وَجْهَهُ) [النساء : ١٢٥] أي : أعتق وجهه عن عبودية غيره ، وهو
الصفحه ٩٧ : مِنِّي) أي : ليس من عالم الروحانيات ، وليس من أهل المكاشفة
الصفات ، (وَمَنْ لَمْ
يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ
الصفحه ٦٢ : ) أي : أن طهّرا قلبكما ؛ لأنه موضع نظري ، ومحل زيارتي.
(لِلطَّائِفِينَ) أي : للسفرة الأنوار
الصفحه ٣٣٨ : ذلك بعد إبقائهم ،
وأجابهم بقوله تعالى : (اتَّقُوا اللهَ إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) أي : خافوا الله
الصفحه ٣٥٠ :
قوله تعالى : (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا
كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ) أي : إن يمسسك بضرّ
الصفحه ٢٩٢ :
وَاللهُ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٧٦))
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ
بُرْهانٌ
الصفحه ٥٤ :
لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) أي : تخرج بزيّ المعبودية رياء وسمعة ، وهو لباس واحد
ظاهره سلامة ، وباطنه
الصفحه ٥٥ :
قوله تعالى : (بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ
بِهِ خَطِيئَتُهُ) أي : من عبدني لأجل الجزا
الصفحه ٦٥ : .
(فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبْلَةً تَرْضاها) أي : نطيّبك ، ونكشف لك قبلة عين وجودي ، ترضى بها
وتؤنسها ، ولا يكون لك بعد ذلك
الصفحه ٧٥ : تَعْلَمُونَ (١٨٤))
هذا نداء
لأصحاب القلوب ، وخطاب مع طلاب هلال المشاهدة في أقطار سماوات الغيوب ، أي : يا
أهل
الصفحه ١٧٥ : .
(مُبارَكاً وَهُدىً
لِلْعالَمِينَ) أي : مقدسا من أن يلتصق به ريب الشاكين أو تهمة
المرائين أو أن يرى وجه عروس
الصفحه ١٧٩ :
قال جعفر بن
محمد في قوله : (وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ
آمِناً) أي : من عرف الله لم يأنس بشيء سواه
الصفحه ٣٢٥ :
قوله تعالى : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ
اللهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ) لمّا ظهرت آيات الله في