البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٤٣٧/١٢١ الصفحه ٤٩٧ :
لَرَفَعْناهُ بِها).
أي : ولو شئنا
في الأزل اصطفائيته لولايتنا لم يؤثر فيها مخالفة الظاهر ؛ لأنّ قسمة الأزل
الصفحه ٤٩٩ : عليها ، وأنّى يقف على صفاته أحد.
وقيل : فادعوه
بها أي : قفوا معها عن إدراك حقيقتها ، حكي الإسناد عن
الصفحه ١٣ : لكلّ آية منها ظهر وبطن ،
ولكلّ حرف حدّ ومطلع» (٢).
وقال جعفر بن
محمد : كتاب الله على أربعة أشيا
الصفحه ٢٣ : الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦))
قوله تعالى : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِينُ) أي : بمعونتك نعبدك
الصفحه ٢٥ :
وقال الأستاذ (١) : أي أزل عنا ظلمات أحوالنا ؛ لنستضئ بأنوار قدسك عن
التفيؤ لظلال طلبنا ، وارفع
الصفحه ٢٧ :
وأما في قوله :
آمين أي : استدعاء العارفين مزيد القربة مع استقامة المعرفة من رب العالمين
الصفحه ٣٦ :
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠) يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي
خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ
الصفحه ٣٨ : الدنيا يقولون : (هذَا الَّذِي
رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ) أي : ما نحن كنّا فيه من مشاهدته في العاجل ، يجدها
الصفحه ٤٥ : (١١٥)).
(فَتَكُونا مِنَ
الظَّالِمِينَ) أي : من المجاورين عن حد العقل إلى حد العشق.
وقال بعضهم
الصفحه ٤٧ : فَاتَّقُونِ) أي : بي اتّقوا منّي ، وبداية التّقوى التبرّي من
الناسوت للّاهوت ، ومن الكون للمكوّن ؛ حتى بلغ
الصفحه ٥٣ : : (أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى
بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ) أي : أتستبدلون طعام أهل القربة ؛ بطعام أهل الشهوة
الصفحه ٦٧ : ، وكشف المشاهدات ، وبروز
المعاينات ، وإدراك المغيّبات ، فاستبقوا الخيرات ، خاطب بهذا أهل الاستقامة أي
الصفحه ٧٢ : .
(يا أَيُّهَا النَّاسُ
كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ
الصفحه ٧٣ : تَعْبُدُونَ) أي : اشكروا الله بمعرفتكم على المشكور إن كنتم تعبدونه
بشرط المعرفة ؛ لأن العبودية لا تصح إلا
الصفحه ٧٦ : ، وافتراض الصوم فيه ، واستنان القيام في لياليه
بالقرآن.
(فَمَنْ شَهِدَ
مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) أي