البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٤٣٧/١٠٦ الصفحه ٣٤٨ : السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ) أي : لمن ما في السماوات والأرض إيجاد ، (قُلْ لِلَّهِ) أي : إفناء الأول
الصفحه ٣٤٩ :
في مناظر آياته في النهار ، ولطائف صنع صفاته ، حيث تخلصت من رؤية أعلام
عظمته وكبريائه ، أي : له
الصفحه ٣٥٥ : ...) الآية.
وقوله : (وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ) أي جناحيه : جناح التوكل والرضا ، وجناح الخوف والرجا
الصفحه ٣٦٠ : في
كلامه القديم ، أي : خوف بما وصفت نفسي بامتناعي عن مطالعة الخليقة وإدراكها سر
حقيقة وجودي في كتابي
الصفحه ٣٦٣ : موضع
قوله تعالى : (يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) أي : يريدون الله ؛ لأن اسم الله عين الكل ، وعين
الجمع.
وأيضا
الصفحه ٣٦٥ :
بِالشَّاكِرِينَ) أي : هو تعالى يعلم صدقهم وإخلاصهم وبذل وجودهم شكرا
لإنعامه ، وحمدا لما منّ عليهم من الدرجات
الصفحه ٣٧١ : بتمام الآية : (ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ
فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ
الصفحه ٣٧٧ : ) فوصل إليه غيرة القدم ، وجرّده عن رؤية الوسائط في رؤية
القدم عند رؤيته أفول الآيات بنعت فنائها في عظمة
الصفحه ٤١٥ :
إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) أي : يسأل عن الأمة فهم الخطاب وقبوله بشرط الحرمة
واستعماله بوصف
الصفحه ٤٢١ :
بإرادتك السابقة في غوائك ، أي : لأقعدن لهم صراطك المستقيم كما قال : (فَبِعِزَّتِكَ) [ص : ٨٢] ، أي
الصفحه ٤٤٢ : أدرك كنه الآيات ، ويتجلّى الأمر جذب
القلوب إلى عالم الصفات وعشقها بجمال الذات ، ثم أثنى على نفسه حيث
الصفحه ٤٥٧ : نقض عهد المفسدين بعد رؤيتهم وضوح
الآيات ، وظهور المعجزات ، ونيرات الكرامات ، وذوقهم طعم العذاب في
الصفحه ٤٦٨ :
[الفتح : ٢] أي : من تقصير إدراكك كنه القدم ، وما تقصر إدراكك كنه القدم ،
وما تقصر إدراك كنه أبد
الصفحه ٤٨٣ : مَعَهُ) أي : شاهدوا مقامات النبوة بنعت الولاية ، وبذلوا
مهجتهم في نصرته على أعداء الله ، وسلكوا بنور
الصفحه ٤٨٥ : اتّصافهم بصفاته ، حيث قال : (يَهْدُونَ بِالْحَقِ) : والهداية صفته ، أي : يهدون بنور الله عباد الله إلى الله