البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٧٦/١٦ الصفحه ١٩ : وأفعالك.
وقيل : «الحمد
لله» أي : لا جامد لله إلا الله.
وذكر عن جعفر الصادق
في قوله : (الْحَمْدُ
الصفحه ٢١ : والأرزاق ،
وفي الآخرة بالمغفرة والرحمة والغفران.
قال جعفر
الصادق : (الرَّحْمنِ) : العاطف على خلقه لسابق
الصفحه ٢٥ : بالسعادة.
وقال جعفر بن
محمد : أنعمت عليهم بالعلم بك ، والفهم منك.
وقيل : أنعمت
عليهم بمشاهدة المنعم دون
الصفحه ٢٧ : ابن عطاء
أي : كذلك فافعل ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
وقال جعفر : «آمين»
: قاصدين نحوك ، وأنت أعزّ
الصفحه ٢٨ : ء
القدرة بوسائط الآيات ، فشرفهم في ذلك ، إظهار الكرامات.
وقال جعفر
الصادق : (الم) : رمز وإشارة بينه
الصفحه ٣٣ : ، وآمنوا علانية».
قال جعفر
الصادق : الختم على وجوه : منهم من ختم على قلبه برؤية فعله ، ومنهم من ختم على
الصفحه ٣٧ : ، وقيل : وحّدوا ربكم.
وقال جعفر
الصادق : بيّنوا ربوبيته ، ثم اعبدوه على حد الهيبة والإجلال ، وعاينوا
الصفحه ٤٢ : جعفر :
لما باهوا بأعمالهم ، وتسبيحهم وتقديسهم ، ضربهم كلهم بالجهل حتى قالوا : (سُبْحانَكَ لا عِلْمَ
الصفحه ٤٥ : لخطيئته.
وقيل : هي ربنا
ظلمنا أنفسنا.
وقال جعفر بن
محمد : قال آدم يا ربّ ما خدعت إلا بك.
(يا بَنِي
الصفحه ٧٢ : المستهزئ والمفتري على الله
، ويصنع به ما يصنع بالمفتري.
وقال جعفر
الصادق في قوله : (وَالَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٨٧ : العصمة ،
وغابوا في مشاهدة مولاهم عن المكر والخديعة.
وقال جعفر :
زيّن للذين جحدوا التوكل زينة الحياة
الصفحه ٩١ : التوابين من أفعالهم ، والمتطهرين من أحوالهم ، وهم قائمون مع الله بلا
علاقة ولا سبب.
قال جعفر : يجب
الصفحه ١٢٠ : ترغيبا ، (وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ) لمن يتبع هواه بدخوله في الزلات تهذيبا.
وقال جعفر : (وَإِنْ تُبْدُوا
الصفحه ١٢٥ : لأعدائه أنذرهم بأنه علم ما في ضمائرهم من دنس
الكفر ، وإنه يجازيهم بسوء أعمالهم.
وقال جعفر : لا
يطلعن
الصفحه ١٢٨ : ، (بَعْدَ إِذْ
هَدَيْتَنا) أي : لا تمل بقلوبنا وأسرارنا عن الإيمان بك إذ مننت
علينا به.
وقال جعفر : لا
تزغ