كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠))
(خَلَقَ :) فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب.
(السَّماواتِ :) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
(بِغَيْرِ :) الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الاعراب. غير اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره مضاف.
(عَمَدٍ :) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من (السموات).
(تَرَوْنَها :) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها من الاعراب. ويجوز أن تكون الجملة في محل جر صفة ل (عمد) فالتقدير خلق السموات بغير عمد مرئية.
(وَأَلْقى :) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. ألقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. والجملة معطوفة على جملة خلق ، لا محل لها من الإعراب.
(فِي الْأَرْضِ :) في حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الأرض اسم مجرور ب (في) وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. والجار والمجرور متعلقان ب الفعل (ألقى).
(رَواسِيَ :) مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
(أَنْ :) حرف مصدري ونصب واستقبال.
(تَمِيدَ :) فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والمصدر المنسبك من أن والفعل في محل جر بحرف جر محذوف والتقدير : ألقى في الأرض رواسي لأن لا تميد بكم. وعلى هذا يكون الجار والمجرور متعلقين بالفعل ألقى والتقدير. وألقى في الأرض رواسي لئلا تميد بكم. وقيل المصدر المنسبك من أن
![إعراب القرآن [ ج ٦ ] إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3940_irab-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
