البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٣٣/١ الصفحه ٩٣ :
الصحراء لا اعرف من
أين طريقي. فقال لي باللغة الفارسية : صلِ صلاة الليل حتى تجد الطريق. فبدأت
الصفحه ٤٧ : بكاء شديدا ، فلم يسأله أحد منا اجلالا واعظاما له ، فقام الحسين عليهالسلام وقعد في حجره فقال : يا ابه
الصفحه ٥٠ :
فضاق صدره ، فقال له
ولده الحسين عليهالسلام أمضي إليه
يا أبتاه؟ فقال : امض يا ولدي ، فمضى مع فوارس
الصفحه ٩٧ :
واضحا أن السبب في
تألمه هو ظهور الوباء في مدينة سامراء. فقال لنا : هل تعتقدون باجتهادي؟ فقلنا
الصفحه ١٨٩ : : قال لي : أتخلفون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت : إي والله
إنا لنخلو ونتحدّث ونقول ما شئنا ، فقال
الصفحه ٣٢ : أحجّ ، فقال لي : ما أقربك منه ؛ فما الذي يمنعك من
إتيانه؟ ثمّ قال : يا معاوية لم تدع ذلك ، قلت : جُعلتُ
الصفحه ٤٨ : عليهاالسلام
على رسول الله صلىاللهعليهوآله
وعيناه تدمع ، فسألته : مالك ، فقال : ان جبرئيل عليهالسلام
الصفحه ١٨٠ : شهر سيفه! فقال له أبو بكر ـ وكان أجرأهما ـ : يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن
ابى طالب عليهالسلام
الصفحه ١٨٨ : غلام ، وأجرتي درهمان وكنت أعطي واحداً عمّتي ، وواحداً
خالتي ، فقال : أما والله لقد حضر أجلك مرّتين كلّ
الصفحه ١٩١ :
فقال له علقمة : فَمَن كانَ عَلى دينِ
اللهِ تَشهَدُ اَنَّه مِن اَهلِ الجنّةِ؟ قال : فَمَكَثَ هنيئةً
الصفحه ٢٧١ : عليهالسلام
واقفاً على حمار ، فلم ندر من أين جاء ، فقال : يا مالك ويا خالد ، متى أحدّثتما
الكلام في الربوبية
الصفحه ٢٨ : بعد البلاد ومن داري بالسلام إليه. قال : فقال لي : يا علقمة إذا
أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومىء إليه
الصفحه ٢٩ : زيارة أمير المؤمنين
عليهالسلام ] صرف صفوان
وجهه إلى ناحية أبي عبدالله الحسين عليهالسلام
، فقال لنا
الصفحه ٣٣ : له : جعلت فداك ما أدنى
لزائر قبر الحسين عليهالسلام؟
فقال لى : يا عبدالله إنّ أدنى ما يكون له أنّ
الصفحه ٤٩ : ، قال بأعلى صوته : يا بن عباس
، أتعرف هذا الموضع؟ فقلت له : ما أعرفه ، يا أمير المؤمنين. فقال علي