البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٠٤/٦١ الصفحه ٣٨ :
٦ ـ ومن نعم الله تعالى التي وهبها
لزائر الحسين عليهالسلام
هو أن أيام الزيارة لا تُحسب من أيام
الصفحه ٥٧ : من حوله ، فلما رآني
مقبلا قال لي : مرحبا بك يا دعبل مرحبا بناصرنا بيده ولسانه ، ثم إنه وسع لي في
الصفحه ٧٦ : أن هذه الزيارة لم تكن موجودة وقد اختلقت في زمان متأخر ، بل أنها لم تذكر
لأن الحكومات الظالمة بعد رحيل
الصفحه ٧٨ :
بالحق؛ استطاع الأمويون أن يُنزلوا بالإسلام شتى أنواع المصائب والبلاء ، حتى وصل
بهم الأمر أن يقتلوا
الصفحه ٨١ : ء عن
دراسة السند
يرى الفقيه المقدّس وأستاذ الفقهاء
الميرزا جواد التبريزي قدسسره
أن بعض الزيارات
الصفحه ٨٦ :
الهدف من دراسة السند لزيارة
عاشوراء
إن استحباب قراءة هذه الزيارة الشريفة
هو مما اتفق عليه علما
الصفحه ٨٩ : ؟ فقال : نعم
، قال : إن تلك المجالس أحبها فأحيوا أمرنا ، فرحم الله من أحيى أمرنا»
٤ ـ «قال الرضا
الصفحه ٩١ : « من بلغ ... » والثواب الذي
تحدثت عنه رواياتها سيكتبه الله لقارئيها بلطفه ومنّه.
والنتيجة أن الثواب
الصفحه ٩٦ : .
٩ ـ «بحار الأنوار» ، و «تحفة الزائر» ،
للعلامة المجلسي رحمهالله
، من علماء القرن الحادي عشر.
١٢ ـ أن
الصفحه ١٠٤ : الحلي (قدس سره الشريف)
، إذ أن العلامة علّق على كلام النجاشي في حق شيخه احمد بن محمد بن الجندي المترجم
الصفحه ١٢٥ :
ويقول الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) في
حقه : « كان ثقة في نفسه ، غير أنّه اكثر الرواية عن الضعفا
الصفحه ١٢٧ : جعفر والرضا عليهالسلام
» (١).
وقد دافع عنه العلامة الحلي (قدس سره
الشريف) بعد أن نقل تضعيف ابن
الصفحه ١٤٩ :
رأي أستاذ الفقهاء السيد
الخوئي قدسسره في صالح بن عقبة
يرى السيد الخوئي (قدس سره الشريف) أن
كل
الصفحه ١٦٢ : الواحد ن البزاز ، (وهو أيضاً من مشايخ النجاشي).
وأما تلامذة ابن الغضائري فيمكننا أن
نعد منهم : شيخ
الصفحه ١٦٧ :
ويتضح من هذه الفقرة
أن المحقق التستري رحمهالله
كان يرى نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري.
ويقول