البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٨١/١٦ الصفحه ٢٥٨ : إلى محمد بن موسى بن
عيسى نسب التضعيف إلى القميين والى ابن الوليد. ومن هنا يتضح لنا أن النجاشي
الصفحه ٧٢ : اَبا عَبْدِاللهِ اَتَيْتُكُما زائِراً وَمُتَوَسِّلاً
اِلَى اللهِ رَبّي وَرَبِّكُما ، وَمُتَوَجِّهاً
الصفحه ٣٤ :
(١)
٣ ـ كل مؤمن يحتاج إلى قضاء حوائجه
وتنفيس كربه وقد جعل الله تعالى ذلك من آثار زيارة الحسين عليهالسلام
الصفحه ٦٨ : : خرجتُ مع صفوان بن مهران وجماعة من أصحابنا الى الغريّ بعدما خرج
الصّادق عليهالسلام فسرنا من
الحيرة الى
الصفحه ٨٥ :
الواجبات ، فلا
تستمعوا إلى بعض الأباطيل التي تقال هنا وهناك ، ولا تُعِيروا أهمية لبعض الأقاويل
الصفحه ٩٧ : السيدة الجليلة إلى ولدها العظيم وتستشفع
به ليدعو الله تعالى حتى يرفع البلاء عن شيعة سامراء.
فامتثل
الصفحه ١٤١ : من الفِرق» (١).
٤ ـ ويقول المحدّث النوري رحمهالله بعد ذكره لطريق الشريخ الصدوق رحمهالله إلى صالح
الصفحه ١٤٤ :
__________________
ج ـ نُقلت بعض الرواية عن
مشايخ آخرين وفي بعض الأحيان كان هناك واسطتان إلى
الصفحه ١٧٤ :
وللجواب على هذا
السؤال نقول : نفى جميع العلماء وجود طريق صحيح إلى هذا الكتاب :
١ ـ يقول آقا
الصفحه ٩١ : والأجر للطفه وتفضّله عليهم. وهكذا بالنسبة إلى زيارة
الإمام الحسين عليهالسلام
فهي من أفضل الأعمال كما
الصفحه ١٠٢ :
١ ـ طريق الشيخ الطوسي قدسسره
إلى كتاب صالح بن عقبة
بما أن وفاة الشيخ الطوسي (قدس سره
الشريف
الصفحه ١٣٨ : القرون الإسلامية
الأولى والى يومنا هذا ، لاحتياجنا إلى التأكد من اعتبار الكتب الحديثية وذلك لا
يتم إلا من
الصفحه ١٤٣ :
__________________
ثالثا : اشتراط أن تنتهي
الروايات إلى المشايخ الثقات ، لأنه رحمهالله قال في
الصفحه ١٧٢ : الشريف) عدم نسبة كتاب الضعفاء إلى ابن الغضائري وكان
(قدس سره الشريف) يكرر ذلك في دروس البحث الخارج ويشير
الصفحه ١٧٣ :
الضعفاء الحقيقي
فوصل إلى هذه النتيجة وهي أن مؤلف الكتاب هو من معاندي الشيعة ، وهدفهم من تأليف