البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٩/١ الصفحه ٧٧ : الأعلام تم تدوين الكتب الأربعة التي هي : الكافي ، التهذيب ، الاستبصار
، من لايحضره الفقيه. والتي تعتبر
الصفحه ٨٢ : الشهادة الثالثة
التي هي الشهادة لعلي عليهالسلام
بالولاية صارت شعاراً للشيعة ولا يجوز تركها ، وأيُّ تقصير
الصفحه ٨٩ :
المجالس التي تقام
للإمام الحسين عليهالسلام
هي إحياء لأمرهم عليهمالسلام
وقد كتب الله لعاملها
الصفحه ١٤٢ :
:
الأولى : هي صحة رواياته
ووثاقة جميع رواته كما نستنتج من مقدمة الكتاب.
الثانية : وترى هذه النظرية
إن هذا
الصفحه ٨٧ : الخبر ، التي هي موجبة للإطمئنان بصدور الخبر عن
المعصوم عليهالسلام. فالعلماء
اعتمدوا على بعض النصوص ، مع
الصفحه ٩٠ : الثواب لقارئها عن طريق اللطف الإلهي بعباده كمـا نصت على ذلك
أخبـار « من بلغ ... ». وأخبار من بلغ هي
الصفحه ٩١ : الموعود مستتبع
لقراءة زيارة عاشوراء برجاء المطلوبية.
٩ ـ ومما يكشف عن عظمة هذه الزيارة
ومكانتها هي
الصفحه ١٠٢ : ) كانت في سنة ٤٦٠ هجرية وحياة صالح بن عقبة كانت مستمرة إلى سنة ١٨٣ هـ ، وعليه
فتكون المدة بينهما هي ٢٧٧
الصفحه ١٣٥ : ابن الغضائري ـ كما يرى الرجال الخبير الميرزا التبريزي
(قدس سره الشريف) ـ فإننا سنصل إلى نتيجة هي وثاقة
الصفحه ١٣٨ : تلاهما هي هذه الكتب
:
١ ـ رجال الكشي.
٢ ـ فهرست النجاشي.
٣ ـ رجال الشيخ الطوسي.
٤ ـ فهرست الشيخ
الصفحه ١٤٧ : ، وذلك في تفسير الآية ٦٤ من سورة الفرقان والرواية
هي : « قال على بن ابراهيم في قوله ( هُوَ الَّذي جَعَلَ
الصفحه ١٨٤ : زيد بن علي ... » وثلاث روايات أخرى هي :
أ ـ « حدثنى محمد بن مسعود ، قال : حدثنى
عبدالله بن محمد بن
الصفحه ١٩٦ : ، رقم ٥٠٢٠.
(٣) التي هي : رجال
البرقى رحمهالله (طبقات
الرجال) ، رجال الكشى رحمهالله
(اختيار معرفة
الصفحه ٢٠٨ : : فإن أصل
مصدرها : أجاز ، وأصله : إجواز. وفي اصطلاح علم الحديث الإجازة : هي الكلام الصادر
من المُجيز
الصفحه ٢٢٠ : روايته نفسه ، فالمناقشة إنما هي فيمن روى عنه
محمد بن على بن محبوب ».