البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٧٦/١٦ الصفحه ١٣٨ : القرون الإسلامية
الأولى والى يومنا هذا ، لاحتياجنا إلى التأكد من اعتبار الكتب الحديثية وذلك لا
يتم إلا من
الصفحه ١٤٣ :
__________________
ثالثا : اشتراط أن تنتهي
الروايات إلى المشايخ الثقات ، لأنه رحمهالله قال في
الصفحه ١٧٢ : الشريف) عدم نسبة كتاب الضعفاء إلى ابن الغضائري وكان
(قدس سره الشريف) يكرر ذلك في دروس البحث الخارج ويشير
الصفحه ١٧٣ :
الضعفاء الحقيقي
فوصل إلى هذه النتيجة وهي أن مؤلف الكتاب هو من معاندي الشيعة ، وهدفهم من تأليف
الصفحه ١٨١ : » (١).
فهذه الرواية تدل بوضوح على أن هذين
الأخوين جاءا إلى زيد بن علي عليهماالسلام
للاطلاع ، وخصوصا هذه
الصفحه ١٨٢ : عليهالسلام
خرج من الحيرة إلى المدينة ومعه صفوان بن مهران وجماعة من أصحابنا إلى الغري ولما
فرغنا من زيارة أمير
الصفحه ٢٢١ : » (٢).
ثم ذكر طريقه إلى كتابه قائلا : « له
كتاب نوادر أخبرنا ابن نوح ، عن ابن سفيان ، عن حُميد بن زياد قال
الصفحه ٤ : الزبيبي. والاشكال في سندها. مع التعرض الى
تحقيق مهم في حال اصحاب الاجماع ورواياتهم ومن يروون عنه. وتحقيق
الصفحه ١٥ : الزبيبي. والاشكال في سندها. مع التعرض الى
تحقيق مهم في حال اصحاب الاجماع ورواياتهم ومن يروون عنه. وتحقيق
الصفحه ٢٧ : وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.
وبعد
: فقد بات من المعروف الذي لا يحتاج إلى بيان ما
الصفحه ٢٩ : إلى الغري
بعد ماخرج ابوعبدالله عليهالسلام
، فسرنا من الحيرة إلى المدينة ، فلمّا فرغنا من الزيارة [ أي
الصفحه ٤٣ : وقوع ذلك من
الحتميات ، ولذا يسعى المؤمن دائماً إلى أن يدفع عن نفسه هذه العقوبات الإلهية ، وتشير
الصفحه ٥٠ : فهزم أبا أيوب عن الماء ، وبنى
خيمته وحط فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره. فبكى علي عليهالسلام
فقيل له
الصفحه ٦٣ :
بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ
وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ
الصفحه ٧١ : ، خابَ مَنْ كانَ جارُهُ سِواكَ ، وَمُغيثُهُ سِواكَ ، وَمَفْزَعُهُ اِلى
سِواكَ ، وَمَهْرَبُهُ اِلى سِواكَ