البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٧٥/٤٦ الصفحه ٧٦ : تتعارض مع التقية ( خصوصاً وأن الشيعة تعرّضوا للظلم وضغط الحكّام
على طول الخط) ولذا فإن المصادر الحديثية
الصفحه ٧٩ : تعطي لخصومهم من المخالفين
عذرا في القضاء عليهم. فلم يذكروا الأخبار التي تتعارض مع مبدأ التقية ومنها
الصفحه ٨٢ : العلماء الكبار عناية خاصة ونقلوها في كتبهم بنصها الكامل
وذكروا معها فضليتها. وممن تعرض لعظمة هذه الزيارة
الصفحه ٨٤ : في كربلاء مع أبيه الحسين عليهالسلام. وقد ذكروا أن دفنه في هذا المكان له
دلالاته الخاصة حيث أن الإمام
الصفحه ٨٧ : الخبر ، التي هي موجبة للإطمئنان بصدور الخبر عن
المعصوم عليهالسلام. فالعلماء
اعتمدوا على بعض النصوص ، مع
الصفحه ٨٨ : الواردة في الزيارة مع بعض الروايات الصحيحة ، ومن ذلك إبراز الظلم
والأذى الذي لحق بأهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٩٢ : مرتبكا جدا لأنني أحمل معي مبلغا من المال قدره ٦٠٠ تومانا ، ولذا قررت أن
أبقى في نفس المكان لحين طلوع
الصفحه ١٠٦ : ، ومات سنة
إحدى وأربعمائة ».
فهذه العبارة تدل بوضوح على أن النجاشي رحمهالله مع كثرة ما سمع من احمد بن
الصفحه ١٣٨ : ء أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام
الذين حضروا معه حروبه ، ثم جاء بعده (عبد الله بن جبلة الكناني) المتوفى
الصفحه ١٣٩ : السيد المرتضى (قدس سره
الشريف) كانت في عام٤٣٦ هـ ، لقد تكفل كتاب النجاشي بذكر ١٢٦٩ من الرواة مع ذكر
مدى
الصفحه ١٤٠ : رحمهالله
ولم يذكر معه مذهبه فهو إمامي قطعا ، وإلا فلو كان غير إمامي لقال النجاشي عنه
بأنه : «فطحي المذهب
الصفحه ١٤٤ : تبديله إلى علي بن إبراهيم للتشابه. فوجود النقل عن هذا التفسير في
(تأويل الآيات) مع خلوّ التفسير عما نُقل
الصفحه ١٥٠ : : « هذا التعبير لا ينافي
التوثيق كما مرّ غير مرّة إذا فلم يثبت حرج للرجل ليكون معارضاً مع التوثيق
المستفاد
الصفحه ١٦٦ : للحسين بن عبيد الله
، فكيف يُعقل ذلك مع أنهما (رحمهما الله) من تلاميذه؟! وقد ذكر النجاشي رحمهالله ١٤
الصفحه ١٦٧ : يتعرّض له ، مع أنّه بصدد بيان الكتب التي صنّفها الإماميّة ، حتّى
أنّه يذكر ما لم يره من الكتب وإنّما سمعه