البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٧٧/٤٦ الصفحه ١٦٤ :
بحث حول كتاب (الضعفاء)
ونسبته إلى ابن الغضائري
١ ـ نسبة الكتاب إلى ابن
الغضائري
اختلف العلما
الصفحه ١٦٦ : كتابا لأستاذه ولكنه لم يُشر إلى
(كتاب الضعفاء) (١)
وكذلك الأمر بالنسبة إلى الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف
الصفحه ١٦٩ :
وهذا الكلام دالّ
بوضوح على أنه يرى نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري.
وممن ذهب إلى هذا الرأي صاحب
الصفحه ١٧٥ : أنهما لم يذكرا طريقا إلى هذا الكتاب ، والعلامة
الحلي (قدس سره الشريف) ذكر في إجازته الكبيرة جميع الكتب
الصفحه ١٧٧ : يكن (قدس سره الشريف) يرى نسبة
الكتاب إلى ابن الغضائري مستندا في ذلك إلى أن النجاشي رحمهالله لم يذكر
الصفحه ١٨٦ : الروايات الثلاث إلى
الرواية الأولى يجدر بنا أن نتأمل فإن هذه الروايات مجموعة يمكن أن تُشّكل قرائن
لمعرفة
الصفحه ٢٠٥ : قال : خرجت مع صفوان بن مهران الجمّال وعندنا جماعة من أصحابنا إلى الغري
بعد ما خرج أبو عبدالله
الصفحه ٢٢٧ :
السند الثالث
للشيخ الطوسي قدسسره
إلى زيارة عاشوراء
محمّد
بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة
الصفحه ٢٥٩ : إلى القميين ، ولو كان التضعيف مُسّلماً لما احتاج إلى ذكر القميين.
٤ ـ ينقل النجاشي رحمهالله أن
الصفحه ٢٦٥ : النجاشي رحمهالله
تردد في كون محمد بن موسى بن عيسى من الوضاعين والضعاف ، ولذا فإنه نسب التضعيف
إلى القميين
الصفحه ٢٧٥ :
الجمّال وعندنا جماعة من أصحابنا إلى الغري بعد ما خرج أبو عبدالله عليهالسلام فسرنا من الحيرة إلى المدينة
الصفحه ٢٩٣ : :
ذكر الله تعالى : فلم يكن
الميرزا ليغفل عن الذكر أبداً ، كانت أعماله كلها نابعة من قصد القربة إلى الله
الصفحه ٢ :
والى
ميتة الانسان بالخصوص
٣٣٣
السقط
قبل ولوج الروح نجس
الصفحه ٧ : نجسا صحت صلاته. مع التعرض الى مالو علم بذلك في
الاثناء
٤٩٣
تجب
ازالة النجاسة عن المساجد
الصفحه ٨ : يحرم تنجيسه ويجب تطهيره؟ مع التعرض الى
جواز الانتفاع به حينئذ في الجهات الاخر كالزرع ونحوه