البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٧٧/٣١ الصفحه ٢٩ : إلى الغري
بعد ماخرج ابوعبدالله عليهالسلام
، فسرنا من الحيرة إلى المدينة ، فلمّا فرغنا من الزيارة [ أي
الصفحه ٤٣ : وقوع ذلك من
الحتميات ، ولذا يسعى المؤمن دائماً إلى أن يدفع عن نفسه هذه العقوبات الإلهية ، وتشير
الصفحه ٥٠ : فهزم أبا أيوب عن الماء ، وبنى
خيمته وحط فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره. فبكى علي عليهالسلام
فقيل له
الصفحه ٦٣ :
بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ
وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ
الصفحه ٧١ : ، خابَ مَنْ كانَ جارُهُ سِواكَ ، وَمُغيثُهُ سِواكَ ، وَمَفْزَعُهُ اِلى
سِواكَ ، وَمَهْرَبُهُ اِلى سِواكَ
الصفحه ٧٣ : للهِ شاكِراً راجِياً لِلاِْجابَةِ غَيْرَ آيِس وَلا قانِط
تائِباً عائِداً راجِعاً اِلى زِيارَتِكُما
الصفحه ٧٥ :
والحسن والحسين
والائمة من ولدك وشيعتكم الى يوم البعث لا زلت مسروراً ولا زال علي وفاطمة والحسن
الصفحه ٨٣ : مجرد الشهرة في ثبوتها ، ولا يحتاج إلى إقامة
البيّنة ولا إلى أي شئ آخر ، ومن هذه الموارد : ما لو اشترى
الصفحه ٨٤ : عليهاالسلام
وهي صغيرة السن شاهد كبير ومَعلَم قوي على مقدار الظلم والأسر الذي تعرض آل البيت عليهمالسلام ، هذا
الصفحه ٩٢ :
جبار ـ الذي هو من
أصحاب القوافل المعروفين ـ برحلة تجارية وانضممت أنا إلى قافلته وتحركنا.
وفي احد
الصفحه ١٣٠ :
كلام السيد الخوئي (قدس سره الشريف) في
طريق الشيخ الطوسي والصدوق إلى كتاب صالح بن عقبة :
يقول
الصفحه ١٣٢ : بذلك إلى طريق إلى كتاب صالح بن عقبة (٢).
وكذلك يقول الشيخ الطوسي (قدس سره
الشريف) في كتاب الفهرست
الصفحه ١٣٤ : عرض السيد الخوئي (قدس سره
الشريف) إلى تضعيف ابن الغضائري وقدح ابن داوود في صالح بن عقبة دافع عنه قائلا
الصفحه ١٤٠ : مؤلفات ومصنفات. ولم ترد أسماء جميع المؤلفين الشيعة إلى
زمان تأليف الكتاب ، وفي المقابل ذُكرت أسماء بعض
الصفحه ١٥٠ : من وقوعه في اسناد تفسير القمي » (٢).
ويقول (قدس سره الشريف) أيضاً : « لا
يعارض التضعيف المنسوب الى