البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٧٧/١٦ الصفحه ١٤٤ :
__________________
ج ـ نُقلت بعض الرواية عن
مشايخ آخرين وفي بعض الأحيان كان هناك واسطتان إلى
الصفحه ١٧٤ :
وللجواب على هذا
السؤال نقول : نفى جميع العلماء وجود طريق صحيح إلى هذا الكتاب :
١ ـ يقول آقا
الصفحه ٩١ : والأجر للطفه وتفضّله عليهم. وهكذا بالنسبة إلى زيارة
الإمام الحسين عليهالسلام
فهي من أفضل الأعمال كما
الصفحه ٩٤ : : هؤلاء هم أصحابك نزلوا إلى حافة النهر يتوضئون لصلاة الصبح.
فنزلت من الحمار لأصعد فرسي فلم أتمكن ، فنزل
الصفحه ١٠٢ :
١ ـ طريق الشيخ الطوسي قدسسره
إلى كتاب صالح بن عقبة
بما أن وفاة الشيخ الطوسي (قدس سره
الشريف
الصفحه ١٣٨ : القرون الإسلامية
الأولى والى يومنا هذا ، لاحتياجنا إلى التأكد من اعتبار الكتب الحديثية وذلك لا
يتم إلا من
الصفحه ١٤٣ :
__________________
ثالثا : اشتراط أن تنتهي
الروايات إلى المشايخ الثقات ، لأنه رحمهالله قال في
الصفحه ١٧٢ : الشريف) عدم نسبة كتاب الضعفاء إلى ابن الغضائري وكان
(قدس سره الشريف) يكرر ذلك في دروس البحث الخارج ويشير
الصفحه ١٧٣ :
الضعفاء الحقيقي
فوصل إلى هذه النتيجة وهي أن مؤلف الكتاب هو من معاندي الشيعة ، وهدفهم من تأليف
الصفحه ١٨١ : » (١).
فهذه الرواية تدل بوضوح على أن هذين
الأخوين جاءا إلى زيد بن علي عليهماالسلام
للاطلاع ، وخصوصا هذه
الصفحه ١٨٢ : عليهالسلام
خرج من الحيرة إلى المدينة ومعه صفوان بن مهران وجماعة من أصحابنا إلى الغري ولما
فرغنا من زيارة أمير
الصفحه ٢٢١ : » (٢).
ثم ذكر طريقه إلى كتابه قائلا : « له
كتاب نوادر أخبرنا ابن نوح ، عن ابن سفيان ، عن حُميد بن زياد قال
الصفحه ٤ : الزبيبي. والاشكال في سندها. مع التعرض الى
تحقيق مهم في حال اصحاب الاجماع ورواياتهم ومن يروون عنه. وتحقيق
الصفحه ١٥ : الزبيبي. والاشكال في سندها. مع التعرض الى
تحقيق مهم في حال اصحاب الاجماع ورواياتهم ومن يروون عنه. وتحقيق
الصفحه ٢٧ : وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.
وبعد
: فقد بات من المعروف الذي لا يحتاج إلى بيان ما