البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٧٢/١٢١ الصفحه ١٦١ : إبراهيم
الغضائري ، رجالي ومحدث الإمامية في بغداد ، ضبطت كنيته بـ (أبي الحسن) أو (أبي
الحسين) واُحيطت حياته
الصفحه ١٦٧ : النجاشي رحمهالله في كتابه الرجالي : « الحسين بن عبيد
الله بن إبراهيم الغضائري أو عبد الله ، شيخنا
الصفحه ١٦٩ : المعالم
(قدس سره الشريف) فقد كتب في مقدمة كتابه (التحرير الطاووسي) يقول : « إنّ المهمّ
منه هو تحرير كتاب
الصفحه ١٧٠ : الاحتمال (ب) وينتفي
الاحتمال (أ) لأن الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) قال في مقدمة الفهرست : « جماعة
من شيوخ
الصفحه ١٧١ : الغضائري في كتابه مع
أنه من مشايخه (١).
النظرية الثالثة :
وهذه النظرية قال بها إثنان من محققي
العصر
الصفحه ١٧٢ :
قال السيد الخوئي (قدس سره الشريف) : « إنّ
كتابه لم يثبت استناده إليه ، وإن كان هو ثقة في نفسه
الصفحه ١٧٤ : بزرك الطهراني رحمهالله بعد أن قام بتحقيق واسع في هذا الموضوع
: « إنّ أوّل من وجده هو السيّد جمال الدين
الصفحه ١٧٥ : أنهما لم يذكرا طريقا إلى هذا الكتاب ، والعلامة
الحلي (قدس سره الشريف) ذكر في إجازته الكبيرة جميع الكتب
الصفحه ١٨٢ :
٣ ـ إن نقل الكشي رحمهالله لهذه الرواية في أواخر ترجمة علقمة بن
محمد الحضرمي دليل على الكشي
الصفحه ١٨٩ : : أما والله لوددت أني معكم في بعض تلك
المواطن ، أما والله إني لأحبّ ريحكم وأرواحكم ، وإنكم على دين الله
الصفحه ١٩٨ : الميرزا جواد التبريزي
(أعلى الله مقامه الشريف) قاعدة كلية يرى فيها (قدس سره الشريف) أن أجلاء الرواة
إذا
الصفحه ٢٠٠ : النجاشي ، ص ٤٠ ، رقم ٨٤).
٣ ـ الحسين بن ابى سعيد هاشم
بن حيان (حنان) المكارى « ثقة فى حديثه » (رجال
الصفحه ٢١٤ : (قدس سره الشريف) في ما يخص احمد بن محمد ما يلي :
١ ـ لا شك في أنه من مشايخ الصدوق رحمهالله كما صرّح
الصفحه ٢١٦ :
ومنها : « ... وأحمد بن محمّد بن يحيى
الواقع في سندها ، لأنّه لم يوثق وقد نبّهنا عليه مراراً فلا
الصفحه ٢١٩ :
وكتاب النوادر ، أخبرنى
عدّة من أصحابنا ، عن ابنه أحمد ، عن أبيه بكتبه » (١).
وقال فيه الشيخ