البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٧٣/٧٦ الصفحه ٢٨٧ :
٢٥ ـ المولى فتح الله شيخ الشريعة
الأصفهاني رحمهالله المتوفى سنة
١٣٣٩ هـ ، فقد تعرض في كتابه
الصفحه ٨ : يحرم تنجيسه ويجب تطهيره؟ مع التعرض الى
جواز الانتفاع به حينئذ في الجهات الاخر كالزرع ونحوه
الصفحه ١٩ : يحرم تنجيسه ويجب تطهيره؟ مع التعرض الى
جواز الانتفاع به حينئذ في الجهات الاخر كالزرع ونحوه
الصفحه ١٣٨ : الرجالية وكتب فيها هو (عبيد الله بن أبي رافع) كاتب
أمير المؤمنين عليهالسلام
فقد قام هذا الرجل بتسجيل أسما
الصفحه ١٥١ :
من رجال كامل
الزيارات (١)
وتفسير علي بن ابراهيم. فلا ريب في جواز الأخذ به » (٢).
ويقول في كتاب
الصفحه ٢٠٨ : (١).
__________________
(١) الشيخ في اللغة
هو الرجل العجوز ومن ظهرت عليه علامات الهرم. ولكن «الشيخ» في اصطلاح الرجال هو من
روي عنه
الصفحه ٢٢٠ :
ويقول الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) في
الفهرست : « محمّد بن على بن محبوب الأشعرى ، القمى ، له كتب
الصفحه ٢٣٦ :
بحث في مؤيدات وثاقة إبراهيم
بن هاشم
١ ـ لقد وثّق علي بن إبراهيم جميع
الرواة الذين ذكرهم في
الصفحه ٢٨١ :
أنه كان معاصراً
للشيخ الطبرسي صاحب (الاحتجاج) (١)
وقد نقل هذا العالم الجليل زيارة عاشوراء في كتابه
الصفحه ٢٨٣ :
القرن الثاني عشر :
١٠ ـ العلامة محمد باقر المجلسي المتوفى
في سنة ١١١٠ هـ وقد أورد الزيارة في
الصفحه ٣٦ : إلاّ نفّس الله كربته ، وأعطاه مسألته ، وغفر ذنبه ومدّ في عمره
، وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا أولي الأبصار
الصفحه ٥٨ : الخد فاطم عنده
وأجريت دمع العين في الوجنات
أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي
الصفحه ٨٢ : في مثل هذه الموارد
يعتبر ذنباً غير مغتفر ، لأن هذه المعتقدات هي شعارنا ومصادرنا لإثبات حقانيّة
مذهب
الصفحه ٨٣ :
والشهيد الأول في «المزار»
وغيرهم. فزيارة عاشوراء من الزيارات المشهورة والمجرّبة التي أكّد عليها
الصفحه ٩١ :
عليهمالسلام.
وإنما وردت روايات متعددة تختلف في تحديد حجم الثواب الذي أعدّه الله لكل ركعة
صلاة