البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٠٧/٣١ الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآله ، إذا التفت إلينا فبكى ، فقلت : ما
يبكيك يا رسول الله؟ فقال : أبكي مما يصنع بكم بعدي. فقلت : وما
الصفحه ٥٧ : دعبل ارث الحسين فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيا ، فلا
تقصر عن نصرنا ما استطعت ، قال دعبل : فاستعبرت
الصفحه ٥٩ :
إذا وتروا مدوا إلى واتريهم
أكفا من الأوتار منقبضات
سأبكيهم ما
الصفحه ٦٥ : وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَني
بِمُصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ
الصفحه ٧٢ : لي اِلَى اللهِ ، انْقَلَبْتُ عَلى ما شاءَ
اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ ، مُفَوِّضاً
الصفحه ٧٣ : وَاَنْتَ يا اَبا عَبْدِاللهِ يا سَيِّدي وَسَلامي عَلَيْكُما
مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ
الصفحه ٧٤ :
بُعد انّ زيارته مقبولة وسعيه مشكور وسلامه واصل غير محجُوب وحاجته مقضيّة من الله
تعالى بالغة ما بلغت ولا
الصفحه ٨٣ : مجرد الشهرة في ثبوتها ، ولا يحتاج إلى إقامة
البيّنة ولا إلى أي شئ آخر ، ومن هذه الموارد : ما لو اشترى
الصفحه ١١٧ : الاعتبار ما ذكره
النجاشي في سيرة علي بن النعمان إذ يقول : على بن النعمان الأعلم النخعى أبو الحسن
مولاهم
الصفحه ١٤٣ : (قدس سره الشريف) قد اعتمد على ما قاله صاحب الوسائل بخصوص تفسير القمي ، قال
الداوري : « يدل كلام علي بن
الصفحه ١٥٣ : (غضائرى) ومع أنّ الظاهر من (نجاشى) عدم صحّة ما نسبه إليه سيّما من قوله
(له كتاب يرويه جماعة). ويؤيد عدم
الصفحه ١٩١ : الوالِدَين وَقتلُ النفسِ والرّبا
والفرارُ مِنَ الزَّحْفِ.
قال : ما مِنّا اَحَدُ اَصابَ مِنْ هذا
شيئاً
الصفحه ٢٠٩ : ، فإنّه لا عبرة بشىء من ذلك على ما عرفت ، بل من جهة أنّه شيخ النجاشي
وجميع مشايخه ثقات على ما تقدّم
الصفحه ٢٥٤ :
ويضيف النجاشي رحمهالله قائلا : « له كتاب ما روى عن ايام
الاسبوع وكتاب الرد على الغلاة ، اخبرنا
الصفحه ٢٧١ : ؟ فقلنا : ما خطر ببالنا إلاّ الساعة ، فقال : إعلما أنّ لنا
ربّاً يكلؤنا بالليل والنهار نعبده ، يا مالك ويا