البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٤٧/٣١ الصفحه ٩٢ : ومخيف.
ولذا استعجلوا في اللحاق بالركب إذ إننا كنا متأخرين عن القوافل الأخرى في كل منزل
نزلنا به
الصفحه ١٠١ : الحضرمي.
وقد بيّن كل من الشيخين الطوسي والصدوق
(قدس سرهما الشريف) طريقه إلى كتاب صالح بن عقبة
الصفحه ١٢٨ : » (٣).
وأورد الكشي في رجال روايات كثيرة في حق
يونس بن عبد الرحمن وكلها تحكي عن فضله وجلالة قدره ومنزلته الرفيعة
الصفحه ١٣٥ : عبدالرحمن ، الحسن
بن على بن بقاح و ... كما بلغ رواياته ١٢٢ رواية ولم يرد فيه قدح ، وهذه كلها
تعتبر توثيقا له.
الصفحه ١٤٤ : لايمكن الاعتماد عليه وكذلك يتردد في نسبة كل
الكتاب إلى علي بن إبراهيم ، ولمنه يرى أيضاً : أن جميع الموارد
الصفحه ١٤٩ :
رأي أستاذ الفقهاء السيد
الخوئي قدسسره في صالح بن عقبة
يرى السيد الخوئي (قدس سره الشريف) أن
كل
الصفحه ١٨٠ : : فسكت فلم يجبه ، فردّ عليه الكلام ثلاث مرات ، كلّ ذلك لا
يجيبه بشيء ، فقال له أبوبكر : إن كان علي بن أبي
الصفحه ١٩٠ : عن كلّ مثله.
« ميسر بياع الزطى ». (معجم
رجال الحديث ، ج ٢٠ ، ص ١١٨).
ولو أخذنا بنظر الاعتبار كون
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم الغدير وهذه كلها تدل على جلالة
هذا الراوي ومكانته الممتازة (١).
وخلاصة الكلام : ان قول سيف
الصفحه ١٩٨ : الميرزا جواد التبريزي
(أعلى الله مقامه الشريف) قاعدة كلية يرى فيها (قدس سره الشريف) أن أجلاء الرواة
إذا
الصفحه ٢٠٨ : طبقات المشايخ
ومشايخهم حتى تصل إلى المعصومين عليهمالسلام وإلا فلا يمكن أن يطلق على كل مكتوب «إجازة
الصفحه ٢٢٣ : والنجاشي
في حقه وذكره بالاسم مع طريقهما إلى كتابه وعدم التعرض له بقدح ـ يظهر من كل هذا
انهما اعتمدا عليه
الصفحه ٢٢٥ : » (١).
٧ ـ وثّقه كل من : الشهيد الثاني
والمحقق الأردبيلي والمحقق الداماد والشيخ بهاء الدين العاملي والشيخ حسن صاحب
الصفحه ٢٢٩ : أحمد بن محمد بن أبي الجيد وسمّاه (الشيخ) ،
قال رحمهالله : « ...اخبرنا
بكتبه كلها ما خلا بصائر الدرجات
الصفحه ٢٥٢ :
وحيث إنّه من
العدالة والوثاقه مسلم الكل ، ولذلك يجب عدّ المعنون ثقة جليلاً » (١).
وكذلك الشيخ