البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
١٠٧/١٦ الصفحه ٣١ :
عندالله إدخال
السرور على المؤمن ، وأقرب ما يكون العبد الى الله تعالى هو ساجد باك ؛ (١)
« عن
الصفحه ٥٠ : فهزم أبا أيوب عن الماء ، وبنى
خيمته وحط فوارسه ، وأتى إلى أبيه وأخبره. فبكى علي عليهالسلام
فقيل له
الصفحه ٥٤ :
ثم علي الخير مولاكـم
ذكرهم هيج أحزاني
فبكى ثم قال عليهالسلام : ما من رجل
الصفحه ١٨٩ : : قال لي : أتخلفون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت : إي والله
إنا لنخلو ونتحدّث ونقول ما شئنا ، فقال
الصفحه ٢١٤ : (قدس سره الشريف) في ما يخص احمد بن محمد ما يلي :
١ ـ لا شك في أنه من مشايخ الصدوق رحمهالله كما صرّح
الصفحه ٢١٧ : محمد بن يحيى
ولو كان فيه ما يوجب التضعيف لما سكت عنه الرواة. ففي ذلك الزمان إذا تصدى شخص
لنقل مسألة ما
الصفحه ٢٢٣ : .
٢ ـ لم يرد ذم في حق محمد بن خالد
الطيالسي ، حتى من قِبَل ابن الغضائري.
٣ ـ ما قاله العلامة النوري
الصفحه ٢٨٢ : زيارة عاشوراء في كتاب (منهاج الصلاح في
اختصار المصباح) بناءا على ما نُقل في (شفاء الصدور) الطبعة القديمة
الصفحه ٣٢ :
واعطهم أفضل ما
أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم ، وما آثرونا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم
الصفحه ٣٣ : له : جعلت فداك ما أدنى
لزائر قبر الحسين عليهالسلام؟
فقال لى : يا عبدالله إنّ أدنى ما يكون له أنّ
الصفحه ٣٧ : [ الله
] له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
؛ (١)
« عن مثنى الحناط ، عن أبى الحسن موسى ابن جعفر عليهالسلام
الصفحه ٣٩ :
٧ ـ أقل ما يُعطى لزائر الحسين عليهالسلام هو الحفظ من البلاء وأن تكون عاقبته في
ظل اللطف الإلهي
الصفحه ٤١ : [ الله ] له ما تقدم
من ذنبه وما تأخّر» (١)
« محمد بن أبى جرير القمىّ قال : سمعت أبا
الحسن الرضا
الصفحه ٤٩ : ، قال بأعلى صوته : يا بن عباس
، أتعرف هذا الموضع؟ فقلت له : ما أعرفه ، يا أمير المؤمنين. فقال علي
الصفحه ٥١ : ءها وقد استعدوا لذلك
مخافة ان يخرج منها عنق أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض فيكبحونها ما دامت باكية