البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٧٢/١٩٦ الصفحه ٢٥٨ : النجاشي
التوقّف في ضعف أبو جعفر ووضعه الحديث ، حيث نسب ذلك إلى القمّيين وابن وليد ، ثم
عقّبه بقوله : والله
الصفحه ٢٥٩ :
الزمان (١) وكثير من العلماء لم يقبل موازين
القميين في التضعيف ، ولذا نسب النجاشي رحمهالله
التضعيف
الصفحه ٢٦٠ : للائمة عليهمالسلام فعبّر الآخرون عنهم بأنهم غلاة ، وأما
ما نحن فيه ، فبالإضافة إلى أن الغلو غير ثابت
الصفحه ٢٦٣ : السيد الخوئي (قدس سره الشريف) في
حق محمد بن موسى بن عيسى الهمداني : « ان الاساس في تضعيف الرجل هو ابن
الصفحه ٢٦٥ :
(قدس سره الشريف)
يناقش في تضعيف القميين ، فكيف اعتمد على تضعيف ابن الوليد الذي هو منهم؟!.
ثالثا
الصفحه ٢٦٦ :
إذن فقد اتضح لنا أن السند الرابع
للزيارة المنقول في كتاب (كامل الزيارات) هو سند معتبر.
٣ ـ محمد
الصفحه ٢٦٨ :
عليهالسلام
، قال : « مالك بن أعين الجهني الكوفي ، مات في حياة أبي عبدالله عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ : الزكاة وتكفّوا وتدخلوا الجنّة؟
يا مالك ، إنّه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلاّ جاء يوم القيمة
الصفحه ٢٧١ : عليهالسلام
واقفاً على حمار ، فلم ندر من أين جاء ، فقال : يا مالك ويا خالد ، متى أحدّثتما
الكلام في الربوبية
الصفحه ٢٧٤ :
قال الشيخ المفيد (قدس سره الشريف) في
كتاب (الإرشاد) : «إن الإمام الباقر عليهالسلام
مدح مالك بن
الصفحه ٢٧٩ :
قال النجاشي رحمهالله فيه : « سيف بن عميرة عربي ، كوفي ، ثقة
... » (٤).
وقال الشيخ الطوسي (قدس
الصفحه ٢٨٠ : رحمهالله المتوفى سنة
٣٦٧ أو ٣٦٩ هـ ، وقد أورد ابن قولويه نص الزيارة في كتاب (كامل الزيارات).
٢ ـ شيخ
الصفحه ٢٨٨ : ء في كتبه الثلاثة :
أ ـ مفاتيح الجنان ، في الباب الخاص
بزيارات الإمام الحسين عليهالسلام.
ب ـ هدية
الصفحه ٢٩٢ : الكرمانشاهي ، وله
رسالة عنوانها (رسالة حول زيارة عاشوراء) وقد ذُكرت هذه الرسالة مع سيرته المطبوعة
في مقدمة
الصفحه ٢٨ : حتى تشاركهم في درجاتهم ، ولا تعرف
إلاّ في الشهداء الّذين استشهدوا معه ، وكتب لك ثواب زيارة كل نبيّ وكل