البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٧٢/١٨١ الصفحه ٢٠٩ : .
قال السيد الخوئي (قدس سره الشريف) تأييدا
لما تقدم : « وكيف كان ، فلا ينبغي التردّد في وثاقة الرجل ، لا
الصفحه ٢١١ : (قدس سره الشريف)
في رجاله وفي مقدمته لكتاب الهداية التي عدد فيها ٢٠٦ اسما من مشايخ الصدوق رحمهالله
الصفحه ٢١٣ : الشريف) في (الدراية) وكذلك السماهيجي رحمهالله (٢)
والمقدس الاردبيلي رحمهالله
(٣).
٦ ـ احمد بن محمد بن
الصفحه ٢١٥ : من مشايخ
الإجازة كما صرح بذلك الشيخ البهائى ، في مشرقه ... » (١).
وقد صدرت عبارات مختلفة من السيد
الصفحه ٢١٨ :
الروايات الضعيفة.
والخلاصة إن أحمد بن محمد بن يحيى شخص
كثير الرواية ونقل عنه الأجلاء ولم يرد في حقه قدح
الصفحه ٢٢١ :
٥ ـ محمد بن خالد الطيالسي
(محمد بن خالد التميمى ، محمد بن خالد
بن عمر)
قال فيه النجاشي
الصفحه ٢٢٢ :
أحمد بن محمّد بن
يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن على بن محبوب عنه ... » (١).
وذكره في كتابه الرجالي
الصفحه ٢٣٣ : الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف)
في الفهرست : « جليل القدر ، عارف بالرجال موثوق به » (٢).
وقال في كتابه
الصفحه ٢٣٤ :
وقال الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) في
الفهرست : « علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، له كتب : منها
الصفحه ٢٣٥ :
كما قال الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف)
في الفهرست : « إبراهيم بن هاشم القمي ، أصله من الكوفة وانتقل
الصفحه ٢٣٩ :
وقال الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) في
كتابه الرجالي : « الحسن بن حمزة بن على بن عبيدالله بن محمد
الصفحه ٢٤٩ : .
٢ ـ صالح بن عقبة
تقدم البحث فيه مفصلا في صفحة ١٠٧
فراجع.
٣ ـ عقبة بن قيس بن سمعان
ذكره الشيخ الطوسي
الصفحه ٢٥٠ :
السند الرابع لزيارة عاشوراء
المنقول في (كامل الزيارات)
وهذا السند ذكره جعفر بن محمد بن جعفر
بن
الصفحه ٢٥٣ :
حكيم بن داود بن حكيم بما ذكرناه آنفا ورأوا أن ذلك كافٍ في وثاقته ، ولذا عملوا
برواياته.
٢ ـ محمد بن
الصفحه ٢٥٤ : ورود قدح في حقه ، دليل على وثاقته وجلالته ، مع أنه
(قدس سره الشريف) كان لا يعتمد على تضعيف القميين