البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٧٢/١٦٦ الصفحه ١٥٠ : من وقوعه في اسناد تفسير القمي » (٢).
ويقول (قدس سره الشريف) أيضاً : « لا
يعارض التضعيف المنسوب الى
الصفحه ١٥٢ : ـ إذا التزمنا بنسبة كتاب ابن
الغضائري إلى احمد بن الحسين لم يثبت غلو بن الغضائري في حق صالح بن عقبة
الصفحه ١٥٧ :
٣ ـ في القسم المخصص لأصحاب الإمام
الحسن العسكري عليهالسلام
، قال : « محمد بن الحسين بن ابى الخطاب
الصفحه ١٦٣ : الضعفاء) المعروف
بـ (رجال ابن الغضائري) ، ولم يذكره الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) في كتاب
(الفهرست
الصفحه ١٦٤ : ء في نسبة الكتاب ، فبعضهم
رأى أنه للحسين بن عبيد الله بينما رأى البعض الآخر أنه لأحمد بن الحسين ، وهناك
الصفحه ١٦٦ : ) فهو لم يُشر كذلك إلى
الكتاب.
ويبعد جدا أن يكون عدم ذكر الكتاب في
ترجمة الحسين بن عبيد الله ناشئا من
الصفحه ١٧٦ :
١ ـ النجاشي رحمهالله فإنه لم يذكر اسم أحمد بن الحسين بن
عبيد الله الغضائري في باب (أحمد) ، فكيف
الصفحه ١٧٩ : سره الشريف) في
باب أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام
: « علقمة بن محمّد الحضرمي أخو أبي بكر الحضرمي
الصفحه ١٨٣ :
فقال صفوان : وردت
مع سيّدي الصّادق صلوات الله وسلامه عليه الى هذا المكان ففعل مثل الَّذي فعلناه
في
الصفحه ١٨٦ : نتأمل في حال أخيه علقمة ، لأن الرواية الأولى
تدل على ثبوته على الإمامة وكان أخوه علقمة قد رافقه إلى
الصفحه ١٨٨ : عليه من كلّ جانب ، حتى إذا
كثروا عليه تطاول بهم في السماء ، وجعل الناس يتساقطون عنه من كلّ جانب ، حتى
الصفحه ١٩٣ :
ومنزلته العالية ، حتى
أن سيف بن عميرة استدل بفعله في مقابل صفوان بن مهران. هذا من جهة ، ومن جهة
الصفحه ١٩٤ :
دراسة الطريق الثاني لأول
أسناد زيارة عاشوراء
كان السند الأول المنقول في كتاب «مصباح
المتهجد
الصفحه ١٩٩ : مذهب الراوي لا يقتضي عدم الأخذ برواياته إذا
كان أميناً وثقة في نقله للأحاديث
الصفحه ٢٠١ : ، رقم ١٠٩٨)
٦ ـ عمار بن موسى الساباطى
واخواه قيس وصباح : كانوا ثقات في الرواية. (رجال النجاشي ، ص ٢٩٠