البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٧٢/١٥١ الصفحه ٧٩ : تعطي لخصومهم من المخالفين
عذرا في القضاء عليهم. فلم يذكروا الأخبار التي تتعارض مع مبدأ التقية ومنها
الصفحه ٨٦ : ء الطائفة على طول التاريخ ، وذكروا حديث الإمام الباقر
والإمام الصادق عليهماالسلام
في هذا الصدد في جميع
الصفحه ٨٨ :
٤ ـ مطابقة المضامين الواردة في زيارة
عاشوراء للملاكات والأدلة العامة المذكورة في الكتاب والسنة
الصفحه ٨٩ : الأجر الجزيل.
* * *
وقد ورد في هذا المجال روايات مستفيضة
ونحن نكتفي بالإشارة إلى بعضها :
١ ـ «قال
الصفحه ٩٤ : هو وأثبت مجرفته في الثلج ، وأركبني
على فرسي وأرجعني إلى أصحابي.
في تلك الساعة بدأت أتأمل وأتسا
الصفحه ١٠٥ :
كتابه لهذا الغرض
وقال فيه بدايته : « هذا اصل نافع في الباب جداً ، يجب أن يلحظ ويحفظ » (١).
أدلة
الصفحه ١١٠ : » في
سند ينقله الشيخ النجاشي رحمهالله
في كتابه ، فإن ذلك دال على أن المُحدث أو المُخبر هو أحد مشايخ
الصفحه ١١٣ :
ويقول الشيخ الطوسي (قدس سره الشريف) في
حقه : « محمد بن الحسن الصفار ، قمى. له كتب مثل كتب الحسين
الصفحه ١١٩ : الشيخ الصدوق رحمهالله في عام ٣٨١ هـ ، بينما كان صالح بن
عقبة بن قيس على قيد الحياة قبل سنة ١٨٣ هـ
الصفحه ١٢٣ :
وقال فيه أستاذ الفقهاء السيد الخوئي
(قدس سره الشريف) : « على بن الحسين السعدآبادى ، فانه ثقة على
الصفحه ١٢٧ :
وقال في القسم المخصص لأصحاب الإمام
الجواد عليهالسلام : « محمد بن
خالد البرقى من اصحاب موسى بن
الصفحه ١٣٠ :
كلام السيد الخوئي (قدس سره الشريف) في
طريق الشيخ الطوسي والصدوق إلى كتاب صالح بن عقبة :
يقول
الصفحه ١٣٦ :
دراسة القرائن الدالة على
وثاقة صالح بن عقبة
١ ـ إذا ذُكر في علم الرجال سند يتصل من
خلاله الرجالي
الصفحه ١٤٠ :
كما إن مبنى الشيخ الطوسي (قدس سره
الشريف) في كتاب الفهرست قائم على ذكر المؤلفات التي كتبها
الصفحه ١٤٦ :
رواياته (١) ، كما أن عدم ورود القدح فيه وكثرة
روايته ونقل الأجلاء عنه دال كذلك على عظمة هذا الراوي