البحث في دراسة في سند زيارة عاشوراء
٢٧٣/١٥١ الصفحه ١٨٩ : : أما والله لوددت أني معكم في بعض تلك
المواطن ، أما والله إني لأحبّ ريحكم وأرواحكم ، وإنكم على دين الله
الصفحه ١٩٨ : الميرزا جواد التبريزي
(أعلى الله مقامه الشريف) قاعدة كلية يرى فيها (قدس سره الشريف) أن أجلاء الرواة
إذا
الصفحه ٢٠٠ : النجاشي ، ص ٤٠ ، رقم ٨٤).
٣ ـ الحسين بن ابى سعيد هاشم
بن حيان (حنان) المكارى « ثقة فى حديثه » (رجال
الصفحه ٢١٤ : (قدس سره الشريف) في ما يخص احمد بن محمد ما يلي :
١ ـ لا شك في أنه من مشايخ الصدوق رحمهالله كما صرّح
الصفحه ٢١٦ :
ومنها : « ... وأحمد بن محمّد بن يحيى
الواقع في سندها ، لأنّه لم يوثق وقد نبّهنا عليه مراراً فلا
الصفحه ٢١٩ :
وكتاب النوادر ، أخبرنى
عدّة من أصحابنا ، عن ابنه أحمد ، عن أبيه بكتبه » (١).
وقال فيه الشيخ
الصفحه ٢٢٥ : يرد قدح في
حق ذلك الراوي فإن هذا دليل على وثاقته ، إذ لا يُعقل أن ينقل هؤلاء الأجلاء عن
شخص ضعيف لا
الصفحه ٢٢٦ :
٨ ـ كان تعبير الشيخ الطوسي (قدس سره
الشريف) في المصباح هو : «روى محمد بن خالد» وكلمة «روى» تدل على
الصفحه ٢٤٤ :
٦ ـ محمد بن يحيى العطار
تقدم الكلام حوله في الصفحة ١٨٩ فراجع.
٧ ـ أحمد بن محمد بن عيسى
الأشعري
الصفحه ٢٤٥ :
٨ ـ محمد بن الحسين بن أبي
الخطاب
قال فيه النجاشي رحمهالله : « محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب
الصفحه ٢٦٢ : :
« بقى هنا اُمور :
الأوّل : أنّ ظاهر كلام النجاشي التوقّف
في ضعف محمّد بن موسى بن عيسى ، ووضعه الحديث
الصفحه ٢٦٤ : ؟!.
أولا
: لم يثبت أن محمد بن موسى بن عيسى من الغلاة ، بل ثبت أن له كتابا في الرد على
الغلاة.
ثانيا
: إن
الصفحه ٢٨٩ :
٣٢ ـ الشيخ محمد رضا أفضل العصر
الطهراني المتوفى سنة ١٣٧٢ هـ ، فقد ذكر كلاما عن طريقة الزيارة في
الصفحه ٢٩ : ابوجعفر عليهالسلام : وإن استطعت أن تزوره في كل يوم بهذه
الزيارة في دارك فافعل ولك ثواب جميع ذلك
الصفحه ٣٩ :
٧ ـ أقل ما يُعطى لزائر الحسين عليهالسلام هو الحفظ من البلاء وأن تكون عاقبته في
ظل اللطف الإلهي