١٩١٧ ـ ركعتا الجمعة
فى صحيح مسلم من حديث جابر عن النبىّ صلىاللهعليهوسلم ، قال : «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوّز فيهما».
* * *
١٩١٨ ـ السكوت لخطبة الجمعة واجب
وجوب السكوت للخطبة سنّة ، والسنّة أن يسكت لها من يسمع ومن لا يسمع ، وهما إن شاء الله فى الأجر سواء ، ومن تكلم حينئذ لغا ، ولا تفسد صلاته بذلك ، وفى الحديث : «إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت» أخرجه مسلم.
وكذلك إذا غلا الخطيب فقد لغا ، وهذا من غربة الإسلام ونكد الأيام.
* * *
١٩١٩ ـ الساعة التى فى يوم الجمعة
فى الحديث عن يوم الجمعة : «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى ، يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه». والأحاديث فى هذه الساعة حديثان ، الأول : عيّنها بأنها من جلوس الخطيب على المنبر إلى انصرافه من الصلاة ؛ والثانى : حدّدها بأنها بعد العصر إلى غروب الشمس فى كل جمعة. والسبب فى إخفاء وقتها أن تكون ـ مثل ليلة القدر ـ فى الوقت كله ، والحكمة فى ذلك : حثّ العباد على الاجتهاد فى الطلب واستيعاب الوقت فى العبادة.
١٩٢٠ ـ ما بعد صلاة الجمعة
فى الآية : (فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ) (١٠) (الجمعة) أنه بعد صلاة الجمعة يكون الانتشار فى الأرض ، يعنى الفسحة ، وابتغاء فضل الله : بمشاهدة آياته فى كونه ؛ وذكر الله كثيرا : بأداء العبادات وعمل الطاعات ، كعيادة المرضى ، وحضور الجنائز ، وزيارة الإخوان ، وصلة الأرحام.
* * *
١٠ ـ السجود والمساجد والقبلة
* * *
١٩٢١ ـ سجود الصلاة وسجود التعظيم
السجود من شعائر الصلاة ، وسجود الملائكة لآدم هو سجود تعظيم كقوله تعالى : (فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ) (٢٩) (الحجر) ، وفى الوقوع توضيع
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
