١٨٨٩ ـ من لا تجب عليه الصلاة
لا تجب الصلاة على الصحيح : على الصبىّ ، والكافر ، والحائض ، والمجنون ، والمرتد عن الإسلام ، وإذا عاد المرتد إلى الإسلام ، لم يلزمه أن يقضى ما فاته أثناء ردّته.
١٨٩٠ ـ قضاء الصلوات الفوائت
الفوائت المعنية فى الصلاة : هى ما فات المسلم أن يؤديه منها فى وقتها. والفوت من فات أى مضى وانقضى ، تقول : فاته الأمر : يعنى أعوزه وذهب عنه ؛ وفات الشيء : جاوزه. وتقضى الصلاة الفائتة فى ترتيب ، فمن فاتته صلاة الظهر ثم صلاة العصر ، صلّاهما إذا ذكرهما فيقضى الظهر أولا ثم يقضى العصر. ومن دخل فى صلاة ، ثم ذكر أن عليه فائتة ، وخشى خروج وقت الصلاة قبل انقضاء الفائتة وإعادة الصلاة التى هو فيها ، سقط عنه الترتيب بين الفائتة والحاضرة ، ويتم صلاته الحاضرة ثم يقضى الفائتة. والترتيب واجب مع سعة الوقت ، والمصلّى عليه حينئذ أن يصلّى الفائتة أولا ثم الحاضرة. ومن يجهل وجوب الترتيب لا يعذر فى تركه. ومن كانت عليه فوائت وخشى أن تفوته صلاة الجماعة ، فإنه يصلى معهم ويحتسبها فائتة ، ثم يصلى الحاضرة. فإذا كانت الصلاة الحاضرة جمعة بدأ بها ولا يعيدها ، لأنها صلاة يخاف فوتها ، ويصلى الظهر بدلا عنها. والترتيب فى الفوائت شرط فى قضائها. ومن دخل فى صلاة حاضرة ، ثم ذكر أن عليه فائتة ، أكمل الحاضرة نفلا ، ثم يقضى الفائتة ، ثم يعيد الصلاة التى كان فيها. وإذا صلى خلف إمام فإنه يمضى معه فى صلاته ، ثم يعيد الصلاتين ، الفائتة ثم الحاضرة ، وما صلّاه مع الإمام يعدّ نفلا. وإذا كان الذى فاتته صلاة إماما ، وذكر أثناء صلاته أن عليه فائتة ، عليه أن يتم صلاته ثم يقضى الفائتة ، ويعيد الحاضرة ، وتجوز صلاة المأمومين خلفه ، لأن صلاة المفترض تجوز خلف المتنفّل. ولا تجوز صلاة فائتة دون تعيين الصلاة : هل هى ظهر أم عصر؟ ولو نسى صلاة لا يدرى هل هى ظهر أم عصر لزمته صلاتان. ومن كثرت الفوائت عليه يشتغل بقضائها ما لم تلحقه مشقة ، فإن لم يعلم قدر ما عليه فإنه يعيد حتى يتحصّل له اليقين أنه قد أبرأ ذمته. ويجوز قضاء الفرائض الفوائت فى أوقات النهى. ولا يجوز فيها قضاء النوافل والسنن الرواتب ، باستثناء ركعتى الفجر والركعتين بعد الظهر كما كان يفعل الرسول صلىاللهعليهوسلم. ويستحب قضاء التهجد إذا فات ، ولا يجب القضاء على المرتد ، ويجب على من تفوته الصلاة بإغماء أو نوم أو نحوهما.
* * *
١٨٩١ ـ صلاة الاحتياط
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
