٤٥ ـ وفى قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (١٠٦) : قيل : لما همّوا أن يقطعوا يد اليهودى بسبب السرقة ، أمر النبىّ صلىاللهعليهوسلم بالاستغفار عن هذا الخطأ الذى كاد يقع فيه المسلمون.
٤٦ ـ وفى قوله تعالى : (وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً) (١٠٧) : قيل : نزلت فى أسير بن عروة وجداله عن السارق الحقيقى.
٤٧ ـ وفى قوله تعالى : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) (١٠٨) : قيل : نزلت لمّا سرق الدرع ، وجعل له بشير بن أبيرق حفرة فى بيته جعل فيها الدرع وأهال عليه التراب.
٤٨ ـ وفى قوله تعالى : (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً) (١١٠) : قيل : نزلت على بنى أبيرق يعرض عليهم التوبة. وقيل : الآية أيضا فى شأن وحشى قاتل حمزة ، أشرك بالله وقتل حمزة ، ثم جاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم وقال : إنى لنادم ، فهل لى من توبة ، فنزلت الآية ، وقيل : المراد بالآية العموم والشمول لجميع الخلق.
٤٩ ـ وفى قوله تعالى : (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً) : قيل : نزلت فى أهل مكة أن عبدوا الأصنام وكانوا يجعلون لها أسماء الإناث ، اعتقادا منهم أن الآلهة إناث ، حتى أن كلّ حىّ كان له صنم ، كان يقال عنه : أنثى بنى فلان ، وحتى الملائكة ، قالوا عنها إنها بنات الله أى جعلوها إناثا ، ولهذا السبب نزلت الآية.
٥٠ ـ وفى قوله تعالى : (وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) (١١٣) : قيل : نزلت لأنهم سألوا الرسول صلىاللهعليهوسلم أن يبرئ ابن أبيرق من التهمة ويلحقها باليهودى ، فتفضّل الله على رسوله صلىاللهعليهوسلم ونبّهه على ذلك وأعلمه به.
٥١ ـ وفى قوله تعالى : (وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (١١٥) إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) (١١٦) : قيل : نزلت الآيتان بسبب ابن أبيرق السارق لمّا حكم عليه النبىّ صلىاللهعليهوسلم بالقطع فهرب إلى مكة وارتد. وقيل : لما صار
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
