البحث في موسوعة القرآن العظيم
١٠٥/١ الصفحه ٣٢٥ :
ربّها : اللهم منّ علينا وقنا عذاب السموم ، إنك أنت البرّ الرحيم» ، لأنه
الذى يحسن إلينا فى الدنيا
الصفحه ٣٢٤ : ـ البرّ والبرّ
والأبرار
البرّ من أسماء
الله الحسنى ، وهو الذى يفعل البرّ ، ويحسن بالخير ، ولا يصدر منه
الصفحه ٦٢٢ :
وكل برّ تقوى ، وكل تقوى برّ ، والبرّ يتناول الواجب والمندوب إليه ،
والتقوى رعاية الواجب ، وفى
الصفحه ٣٢٦ : على والده. ومن المأثورات : البرّ لا يؤذى
الذرّ ـ وهم الأولاد. وفى الحديث : «الأبرار الذين لا يؤذون
الصفحه ٩٩٩ : البرّ
حلال أكله إلا للمحرم
كل ما يعيش فى
البرّ وله فيه حياة فهو صيد البرّ ، وفي الآية : (أُحِلَّتْ
الصفحه ١٨ : ،
فنزلت الآية.
٦٢ ـ وفى قوله
تعالى : (وَلَيْسَ الْبِرُّ
بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها
الصفحه ٣٤٩ : المرادون بقوله تعالى : (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
الصفحه ٥١٦ : «الصلاة على وقتها» ، فسأله : ثم أىّ؟ قال : «ثم
برّ الوالدين» فسأله : ثم أى؟ قال : «الجهاد فى سبيل الله
الصفحه ٥١٧ : ثلاثة أرباع البرّ ،
وللأب الربع. ومن الإحسان إليهما ألا يجاهد الابن إلا بإذنهما ، وفى قوانين
التجنيد فى
الصفحه ١٦ : ) : قيل : الآية نزلت لتحسم الخلاف بين اليهود والمسلمين حول القبلة ،
فالبرّ ليس التولية إلى مشرق أو مغرب
الصفحه ٤٤٧ :
بالمعروف ولا آتيه ، وأنهى عن المنكر وآتيه». وفى القرآن فى هذا المعنى : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ
الصفحه ٤٦١ : ، ويحدد بموقعه اتجاه الشمال الحقيقى ، ولهذا يعين على
تحديد الجهات الأصلية ، ويساعد الناس فى ظلمات البرّ
الصفحه ٥٠٠ :
الناس! إياكم وتعلّم النجوم إلا ما تهتدون به فى ظلمات البرّ والبحر! إنما
المنجّم كالساحر ، والساحر
الصفحه ٦٢١ : تعتدوا الحق إلى الباطل
، والعدل إلى الظلم. والشنآن : هو البغض.
* * *
١٥١٧ ـ تعاون
المسلمين على البرّ
الصفحه ٨٣٠ : » ، أو «أنت مطلقة» ، أو «قد طلقتك» إلخ ؛ ومنها :
الحرام ، والخلية ، والبرية ، كأن يقول : «أنت علىّ حرام