إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١٨) : قيل : نزلت لما قدم حبران من الشام ، وسألا الرسول عن أعظم شهادة فى القرآن ، فنزلت الآية.
٤ ـ وفى قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) (٢١) : قيل : كان ناس من بنى إسرائيل جاءهم النبيون يدعونهم إلى الله فقتلوهم ، فقام أناس من بعدهم من المؤمنين ، فدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم ، وفى هؤلاء وهؤلاء نزلت الآية. وقيل : الآية نزلت فى اليهود ، فقد كانت الأنبياء تجىء إلى بنى إسرائيل بغير كتاب فيقتلونهم ، فيقوم قوم ممن اتبعوهم فيأمرون بالقسط فيقتلون ، وهكذا.
٥ ـ وفى قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (٢٣) : قيل : هذه الآية نزلت بسبب أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم دخل بيت المدراس (المدرسة) على جماعة من اليهود فدعاهم إلى الله ، فقال له نعيم بن عمرو ، والحارث بن زيد : على أى دين أنت يا محمد؟ فقال النبىّ صلىاللهعليهوسلم : «إنى على ملّة إبراهيم» ، فقالا : فإن إبراهيم كان يهوديا؟ فقال النبىّ صلىاللهعليهوسلم : «فهلموا إلى التوراة فهى بيننا وبينكم» ، فأبيا عليه ، فنزلت الآية. وقيل : نزلت لأن جماعة من اليهود أنكروا نبوّة محمد صلىاللهعليهوسلم ، فقال لهم النبىّ صلىاللهعليهوسلم : «هلموا إلى التوراة ففيها صفتى» ، فأبوا.
٦ ـ وفى قوله تعالى : (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) (٢٨) : قيل : إن هذه الآية فى عبادة بن الصامت الأنصارى ، وكان بدريا تقيا ، وله حلف من اليهود ، فلمّا خرج النبىّ صلىاللهعليهوسلم يوم الأحزاب ، قال عبادة : يا نبىّ الله ، إن معى خمسمائة رجل من اليهود ، وقد رأيت أن يخرجوا معى ، فأستظهر بهم على العدو ، فأنزل الله الآية. وقيل : الآية نزلت فى عمّار بن ياسر حين تكلم ببعض ما أراد منه المشركون.
٧ ـ وفى قوله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٣١) : قيل : إن أقواما من اليهود قالوا : إنا لنحب ربّنا ، فأنزل الله عزوجل الآية. وقيل : إن المسلمين قالوا : والله يا رسول الله إنا لنحب ربّنا ، فأنزل الله عزوجل الآية.
٨ ـ وفى قوله تعالى : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (٥٩) : قيل : نزلت هذه الآية بسبب وفد نجران حين أنكروا على النبىّ صلىاللهعليهوسلم
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
