البحث في موسوعة القرآن العظيم
١٠٦٦/١ الصفحه ٢٣٥ : نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها) (البقرة ١٠٦) ، وأصل النسخ من نسخ الكتاب أى نقله من نسخة إلى
الصفحه ٢٨٣ : الذين قالوا بالنسخ إلى قوله تعالى : (يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ) وهو يوم القيامة ، ومن غير المعقول أن
الصفحه ٢٩٥ : وقوعه.
٢ ـ وهناك
دعاوى نسخ تستند إلى أقوال أو أفعال من السنّة موضوعها غير ما شرعته السنّة ،
وصحبت هذه
الصفحه ٢٥٩ : فاقبلوها» ، ولم
يقل قد نسخ ذلك ، وإنما نسبه إلى الرخصة ، فصحّ قول من قال : قصر صلاة السفر
بالسنّة ، وقصر
الصفحه ٢٥٣ : اللهِ الْمَصِيرُ) (٢٨) (آل عمران) : قيل : إن دعوى النسخ على قوله عزوجل : (إِلَّا أَنْ
تَتَّقُوا مِنْهُمْ
الصفحه ٢٣٧ : ) (١١١) (الصافات) : قد يبدو أن الله قد أمر إبراهيم بذبح ولده ، ثم نسخ ما
أمره قبل أن ينفّذه ، ولا نعتقد
الصفحه ٢٣٩ : فى التوحيد. والنسخ متعلّقه
الأحكام ، والأديان لا تلغى بعضها البعض لأن مدارها جميعا التوحيد ، وإنما
الصفحه ٢٤١ :
بتجدد أحوالهم وظروفهم. والنسخ عند الإسلاميين قوامه أن الله تعالى يعلم من
قبل بالنواسخ والمنسوخات
الصفحه ٢٤٢ :
تعارض مسوغا للنسخ ، ونسخ القرآن لا بدّ أن يكون بالقرآن ، ونسخ السنّة
بالسنة ، والإجماع لا ينسخ
الصفحه ٢٤٠ :
رأيا جديدا ما نسخ القديم وبدّله. والبداء من بدا بدوا وبداءة وبداة ، أى
نشأ له فيه رأى ، وفى
الصفحه ٢٨٠ :
الآيتان نسخ لما كان فى ابتداء الإسلام من جواز ادعاء الأبناء الأجانب ـ وهم
الأدعياء ، يعنى أنهما
الصفحه ٢٤٣ :
أَلِيمٌ) (١٠٤) (البقرة) : زعموا أنها منسوخة ولم يوردوا النصّ الذى نسخها ، وقالوا
إنها ناسخة لما
الصفحه ٢٨٢ :
النار ، وهذا لا ينافى قتالهم. ثم إن حكم الله بين عباده فيما اختلفوا فيه
لا يقبل النسخ ، وإذن
الصفحه ٢٥٤ : ء ٢) ، قيل : إن النهى فيها عن أكل أموال اليتامى بضمها إلى أموالهم
قد نسخ ، وأن ناسخه قوله تعالى
الصفحه ٢٤٨ : : نسخها غزو النبىّ صلىاللهعليهوسلم ثقيفا فى الشهر الحرام وإغزاؤه أبا عامر إلى أوطاس فى
الشهر الحرام