ملك عن التبليغ؟ ولم لا يدخل البيت الذى فيه كلب أو صورة؟ ما تأثير ذلك عليه؟ وكيف هو ملك إذن؟! فمن مثل هذه الأحاديث يجب الحذر.
٢ ـ وفى قوله تعالى : (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (٤) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) (٥) قيل : قال ابن عباس : أرى النبىّ صلىاللهعليهوسلم ما يفتح الله على أمته بعده ، فسرّ بذلك ، فنزل جبريل بقوله : (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (٤) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) (٥).
* * *
١١٠٥ ـ فى أسباب نزول آيات سورة الشرح
١ ـ فى قوله تعالى : (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (٦) : قيل : نزلت فى خروج النبىّ صلىاللهعليهوسلم من مكة ودخولها فاتحا ، والخروج عسر ، والدخول يسر.
* * *
١١٠٦ ـ فى أسباب نزول آيات سورة التين
١ ـ فى قوله تعالى : (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (٤) : قيل : نزلت فى الوليد بن المغيرة ، أو كلدة بن أسيد ، وكانا على هيئة حسنة ولكنهما كفرا فكان مخبرهما أسوأ مخبر.
* * *
١١٠٧ ـ فى أسباب نزول آيات سورة العلق
١ ـ فى قوله تعالى : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (١) قيل : فى الصحيحين عن عائشة ، قالت : إن النبىّ صلىاللهعليهوسلم فجئه الحق وهو فى غار حراء ، فجاءه الملك فقال : (اقْرَأْ) ، فقال : «ما أنا بقارئ» ، قال : «أخذ فغطّنى حتى بلغ منى الجهد ، ثم أرسلنى ، فقال : (اقْرَأْ) ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذنى فغطّنى الثالثة حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلنى ، فقال : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ) (٥).
٢ ـ وفى قوله تعالى : (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى) (٦) : قيل : نزلت الآيات من (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى) (٦) حتى (كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) (١٩) فى أبى جهل ، ولأنه بعد الدعوة كان يؤذى النبىّ صلىاللهعليهوسلم ويأمره أن يكف عن الصلاة ، وعلى ذلك لا تكون السورة كلها أول ما نزل من القرآن ، ويجوز أن تكون الآيات الخمس الأولى هى أول ما نزل من القرآن ، ثم نزلت بقية السورة فى شأن أبى جهل ، وأمر النبىّ صلىاللهعليهوسلم بعد ذلك بضم هذه الآيات الأربع عشرة الأخيرة إلى الآيات الخمس الأولى ، لأن تأليف السور كان يجرى بأمر الله ، وحجة من قال بذلك أن الآية : (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ) (٢٨١) (البقرة) كانت آخر ما نزل ، ومع ذلك أمر بضمها إلى ما نزل قبلها بزمان طويل.
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
