على الإسلام؟ وأحاديث السحر له جميعها من الإسرائيليات (انظر باب الإسرائيليات) وكذلك أحاديث الحسد. ومن شرّ ما خلق فى السورة هو إبليس ، وهو الشرّ عموما فى الكون ، سواء كان أذى ، أو مرضا ، أو عوزا ، أو ظلما. والنفث فى العقد : من طقوس السحر سواء كان أبيض أو أسود. (انظر أيضا السحر والحسد ضمن باب المصطلحات).
* * *
٦٩٦. سورة الناس
السورة مكية ، وآياتها ست ، وكان نزولها بعد «الفلق» ، وترتيبها فى المصحف الرابعة عشرة بعد المائة ، وفى التنزيل الواحدة والعشرون ، وهى مثل الفلق ، إحدى المعوّذتين ، وفيها التعليم للمسلمين بأن يكون تعوّذهم من اثنين من أعدائهم : هما شياطين الإنس وشياطين الجن ، بل إنهما لأعدى الأعداء ، يوسوسون خفية ، ويوعزون ويغمزون ويوغرون الصدور. والوسوسة : من مصطلحات التحليل النفسى ، يقال وسوست إليه نفسه ، يعنى همست إليه ، والوسوسة فى اللغة هى أصوات الحلىّ ، وفى الخبر : أن الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا غفل عن ذكر الله وسوس إليه ، وإذا ذكر الله خنس ، أى خرس ولم ينطق ، وتأخر أو أقصر ، ولذا كان التعوّذ باسمه تعالى ، الذى من صفاته : الربوبية (ربّ الناس) ، والملك (ملك الناس) ، والإلهية (إله الناس) ، وذكره تعالى لصرف الوسوسة هو من نوع العلاج الطبي النفسى الدينى.
* * *
انتهى «باب موجز سور القرآن» ، فالحمد لله ، وله المنّة ، ويبدأ إن شاء الله
«باب قصص القرآن» ، وهو الباب السابع من الموسوعة
* * *
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ١ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3910_mosoa-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
