البحث في موسوعة القرآن العظيم
٤٠/١ الصفحه ٧٢٥ : إليهم عيسى ، مصدّقا للتوراة ، ومبشرا بنبىّ بعده
اسمه أحمد ، فجحدوه وافتروا على الله الكذب ، والنبيّان
الصفحه ١٠٤ : لها
أصل : التفسير والملاحم والمغازى
هذا كلام أحمد
بن حنبل ، وفى رواية أخرى قال : ثلاثة كتب لا أصل
الصفحه ٣٧٦ : الإمام أحمد عن الحسن عن سمرة عن النبىّ صلىاللهعليهوسلم قال : «لما ولدت حواء طاف بها ـ إبليس وكان لا
الصفحه ٢١٧ : ء الله عليه بعد خيبر ، كان يوزع عليهن الفيء
فيعطيهن على السواء. وفى الحديث عند أحمد : أن عمر بن الخطاب
الصفحه ٤٠١ : مسند أحمد ٣٨٤٨ حديثا ، وفيها المكرر الكثير باللفظ أو المعنى ؛ وفى مسند
بقى بن مخلد ٥٣٧٤ حديثا ، وفى
الصفحه ١٦ : ؛ ثم غيّر الخليل بن
أحمد طريقة النقط وطوّر فيها ، فجعل الضمة واوا صغيرة فوق الحرف ، والفتحة ألفا
صغيرة
الصفحه ٣٣ : ، ولم يبدأ تدوين القراءات إلا فى نهاية القرن الثالث على يد إمام بغداد
ابن مجاهد أحمد بن موسى بن عباس
الصفحه ٤٣ : ) ، وليلة القدر كما فى الحديث عند أحمد عن عبادة ابن الصامت : «فى
رمضان فالتمسوها فى العشر الأواخر فإنها فى
الصفحه ٦٧ : عنى إلا ما علمتم ، فمن
كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه أحمد والترمذى.
والحقّ أن
القرآن
الصفحه ٧٥ : صلىاللهعليهوسلم قد أظهر العجز عن حمده فقال : «لا أحصى ثناء عليك»
أخرجه أحمد. فلما علم سبحانه كثرة نعمه على عباده
الصفحه ١١٢ : مساقطها مفرقا ، أى منجما على مدار الشهور على النبىّ صلىاللهعليهوسلم. وروى الإمام أحمد عن واثلة بن
الصفحه ١٣٢ : يباهى به ، ورجل يتأكل به ، ورجل يقرأه لله». وعند أحمد وأبى يعلى ، عن
عبد الرحمن بن شبل : «اقرءوا القرآن
الصفحه ١٣٦ : أريكته يقول عليكم بهذا القرآن ،
فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرّموه» أخرجه أحمد
الصفحه ١٥٣ : الله ، فلن أكذب على الله»
رواه أحمد وابن ماجة. وقال : «إنما أنا بشر تختصمون إلىّ ، فلعل بعضكم أن يكون
الصفحه ١٦٤ : صلىاللهعليهوسلم أكد على بشريته وقال : «أنما أنا بشر أضيق بما يضيق به البشر»
رواه أحمد بطريق عائشة ، وفى رواية أخرى