البحث في موسوعة القرآن العظيم
٥٦٤/١ الصفحه ٣٢ :
على الحفّاظ ، والمشتهرون منهم من الصحابة : عثمان ، وعلىّ ، وأبىّ بن كعب ، وزيد
بن ثابت ، وابن مسعود
الصفحه ١٥٦ :
ليلتهم ليقتلوه إذا خرج ، فأمر النبىّ صلىاللهعليهوسلم علىّ بن أبى طالب أن ينام على فراشه ، ودعا
الصفحه ١١٥٥ : ، وهم :
كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق ، وسلام بن أبى الحقيق ، وسلام بن مشكم ، وحيىّ بن
أخطب ، وهؤلا
الصفحه ١١٥٦ :
الرمى بالنبل والحصى. واشتد البلاء على المسلمين ، فأرسل رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى عيينة بن
الصفحه ١١٥٨ : مأمور به إذا قوتل
المسلمون ، يعنى أن حرب المسلمين دفاعية أو وقائية ، وحرب الخندق كانت دفاعية ،
وحرب بنى
الصفحه ١٥٩ :
* وجرت
المحاولة الرابعة يوم أحد ، وقام بها ثلاثة : عتبة بن أبى وقّاص ، رمى رسول الله
الصفحه ١٦٠ :
بن الصّمة ، واستقبله بها وانتفض بشدة ثم طعنه فى عنقه ، وخدشته الطعنة ولم
تقتله ، ودأدأته عن فرسه
الصفحه ٣٣٣ : مثلهم : (نَحْنُ أَبْناءُ
اللهِ) (١٨) (المائدة). ومثلما جعلوا لله الأبناء جعلوا له البنات ، كقوله تعالى
الصفحه ٤٢٦ : : «يا بنى عبد المطلب ، يا بنى فهر ، يا بنى لؤى! أرأيتم
لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير
الصفحه ٢٩ : منهم فى ذلك اليوم ـ كما قيل ـ سبعمائة ، أشار عمر بن الخطاب على أبى بكر
بجمع القرآن ، مخافة أن يموت
الصفحه ٣٣ :
العلاء ، وعاصم الجحدري ، ثم يعقوب الحضرمى ؛ وبالشام : عبد الله بن عامر ،
وعطية بن قيس الكلابى
الصفحه ٢١٥ : ثابت بن قيس بن شماس ، لما ذا وهى سبيّة ، وابن قيس أخذ
سبيّة أخرى عوضا عنها؟ وصفية : أصدقها بإعتاقها
الصفحه ٣٤ :
هو أبو بكر عاصم بن أبى النّجود الأسدي ، قرأ على زرّ بن حبيش ، عن عبد
الله بن مسعود ، عن رسول الله
الصفحه ٢٤١ : هاجر إلى المدينة ، كان يحب إسلام اليهود : قريظة
، والنضير ، وبنى قينقاع ، وتابعه أناس منهم على النفاق
الصفحه ١١٦٧ : ، أنه : ابن قيس بن زائدة الأصم بن
رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى ؛ وأمه : أم مكتوم عاتكة