البحث في موسوعة القرآن العظيم
١١٠٧/٩١ الصفحه ٦٦٢ : الْحَكِيمِ) (٢) ، تنوّه بالقرآن أنه من عند الله تعالى ، وأنه ينبّه ثلاثة أصناف من
الناس إلى آيات الله فى
الصفحه ٦٧٧ : لتأسيس «محكمة عدل إسلامية» ، مهمتها دعوة المختصمين من
المسلمين إلى كتاب الله ، فإن بغت إحداهما وتطاولت
الصفحه ٧٠٢ : يخفض المنكرين له إلى أسفل سافلين ، ويرفع أولياءه إلى أعلى
علّيين وفى القسم الأول ترجّ الأرض رجّا
الصفحه ٨٤٤ : يكون منهما الكثير من الأنبياء والرسل ، فمن آل إبراهيم
كان : إسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط
الصفحه ٨٥٣ : لسورة المائدة ، فلما ذكر تعالى تمرّد بنى إسرائيل
وعصيانهم لأمر الله فى قتال الجبّارين (الآيات من ٢١ إلى
الصفحه ٨٩٩ :
فِيما
لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (٦٦) (آل عمران
الصفحه ٩٧٩ :
فى السامرة عند الأسرة الشونمية ، وفيها سرير ومائدة وكرسى ومنارة ، وكان
يأوى إليها كلما حضر إلى
الصفحه ٩٨٣ : » ، ويضاف إليه اسم إله ، فيقال
تحتمس ، أى توت موسى ، يعنى عبد الإله توت ، ورمسيس ـ أى رع موسى ، يعنى عبد
الصفحه ١٠٢٠ :
ويذكر من الأدب
الشعبى فى مصر أن البحيرة فى الفيوم التى اسمها بحيرة قارون ، نسبة إلى قارون موسى
الصفحه ١٠٢٤ :
على دعوته للتوحيد ، مجاملة ، فلما مات عادوا إلى كفرهم ، اعتقادا بأن
النبوة حادثة لا تتكرر ، ولم
الصفحه ١٠٨٩ : المغفرة حقا
وارتفع عنهم العذاب.
ويذهب علماء
الأديان المقارنة من أمثال هوروفتس إلى أن قصة يونس تشبهها قصة
الصفحه ١١١٤ : من أقطاب الكنيسة أمثال يوحنا الدمشقى ،
ونيقولا القوساوى ، ويوحنا أندرياس ، وآخرون ، وأرجعوا الخطأ إلى
الصفحه ١١٤٢ : ، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال : اذهبوا به إلى جبل كذا
وكذا ، فاصعدوا به الجبل ، فإذا بلغتم ذروته ، فإن
الصفحه ١١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم قال : «ولدت عام الفيل». وقيل إن فتية من قريش لمّا
سمعت بقسم أبرهة ، توجهوا إلى كنيسة وأضرموا فيها
الصفحه ١١٤٥ : الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي
بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ