ليس له حق في التطلع اليه ، ولا يتبع عورات الناس ببصره ، فان الحق جل جلاله :
«يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ»(١).
وأن يتطهر في ظنه ، فلا يجعله سيئا دون موجب :
«إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ»(٢).
وأن يتطهر في معاملته مع غيره ، فيحب للناس ما يحب لنفسه ، ويكره لهم ما يكرهه لنفسه.
وأن يتطهر في مظهره ومخبره ، في أحواله وأعماله ، في انفراده واجتماعه ، وبذلك ينال رضا الله ومحبته : «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ، وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ».
__________________
(١) سورة غافر ، الآية ١٩.
(٢) سورة الحجرات ، الآية ١٢.
٦٩
![موسوعة أخلاق القرآن [ ج ٣ ] موسوعة أخلاق القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3903_mosoa-akhlaq-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
