«قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا»(١).
ويقبل خاتم الانبياء والمرسلين محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام ، فيكون للتعوذ في حياته شأن ، فقد روى أهل التفسير أن أول ما نزل به جبريل على رسول الله هو أنه قال له : قل يا محمد : أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. ثم قال : قل «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.
ثم يأمر الله نبيه صلىاللهعليهوسلم عدة مرات بأن يتعوذ بالله فيتوجه اليه ربه والى أتباعه من ورائه بهذه الآيات الكريمات :
في سورة المؤمنون :
«وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ»(٢).
وفي سورة الاعراف :
«وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»(٣).
وفي سورة الفلق :
«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَمِنْ
__________________
(١) سورة مريم ، الآية ٣٠.
(٢) سورة المؤمنون ، الآيتان ٩٧ و ٩٨.
(٣) سورة الاعراف ، الآية ٢٠٠.
![موسوعة أخلاق القرآن [ ج ٣ ] موسوعة أخلاق القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3903_mosoa-akhlaq-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
