البحث في تفسير القاسمي
٦٦/١ الصفحه ٢٥٧ : المتخيّل في صورة
المحقّق ، والمتوهّم في معرض المتيقّن ، والغائب كأنّه مشاهد ـ وفيه تبكيت للخصم
الألدّ
الصفحه ٤١٣ : مفاجأة المكروه على النفس أشق
وأشد. والجواب العتيد لشغب الخصم الألد أردّ ، مع ما فيه من دلائل النبوة حيث
الصفحه ١٥٥ : لا على
السنة ولا على إجماع السلف وآثارهم. وإنما يعتمدون على العقل واللغة. وتجدهم لا
يعتمدون على كتب
الصفحه ١٨٧ : ] ، (وَجِيءَ) [الزمر : ٦٩] ، حيث كتب بنون واحدة ، وبألف بعد الجيم في بعض المصاحف.
وقد توافق بعض
القراءات
الصفحه ١٩٤ : ما ذكرنا في هذا
الكتاب ينقسم ثلاثة أقسام : قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود ، وقسم
قرأت به
الصفحه ٣٧٧ : ذلك وحالهم أنهم
من أهل العلم والتلاوة للكتب. وحق من حمل التوراة أو الإنجيل ، أو غيرهما من كتب
الله
الصفحه ٣٨٤ : عمر
وقال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات
الصفحه ٤٨١ : تعالى
وبين رسله بإلقاء الوحي وإنزال الكتب (وَالْكِتابِ) أي : بحبس الكتاب. فيشمل الكتب المنزلة من السما
الصفحه ١١ : ، ونقل ذلك عنهم ، ولم يزل ذلك
متناقلا بين الصدر الأول والسلف ، حتى صارت المعارف علوما ، ودونت الكتب
الصفحه ٢٤ : محامل متعددة. انتهى.
وقال أيضا : من
جملة الآثار المروية في كتب التفسير بيان سبب النزول. وسبب النزول
الصفحه ٣٦ : من
الشافعية منع أئمتهم من قراءة شيء من الكتب القديمة مستندا إلى قول الإمام أبي
القاسم الرافعيّ في
الصفحه ٣٨ : ، الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة ، كلام
البقاعيّ الدمشقيّ رحمهالله تعالى.
وأما مسألة
تحريف
الصفحه ٩٥ : من تمثيل
شيء من هذه الأقسام : فبه يبين ما تقدم.
فقوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ
الصفحه ١٧٠ : صلىاللهعليهوسلم كتب في واقعة الحديبية : «هذا ما قاضى عليه محمد صلىاللهعليهوسلم» (١).
وبعضها يذكر
المرسل
الصفحه ١٩٠ : صلىاللهعليهوسلم ففيه نظر ، فإن إسنادهم بهذه القراءات السبعة موجود في
كتب القراءات. وهي نقل الواحد عن الواحد. نقله